علمت الحياة دايلي، قبل قليل، أنه تم حقن ناصر الزفزافي أبرز وجوه الحراك، والمعتقل حاليا بسجن عكاشة، بحقنة وهو الآن يتلوى ألما.
وذكرت مصادر الحياة دايلي، بأن أحمد الزفزافي والد ناصر الزفزافي يشك في محتوى الإبرة، ولا يعرف الأسباب التي يتم حقنها من أجلها خصوصا أنه يشك في أطباء سجن عكاشة الذين قاموا بتصويره شبه عارٍ، متسائلا لماذا تؤدي إلى كل هذه الآلام الحادة.
وفي اتصال للجريدة بالنقيب محمد زيان محامي ناصر الزفزافي، عبر عن استغرابه من استعمال هذه الحقنة، خصوصا أن مصداقية المؤسسة السجنية أصبحت على المحك بعد أن قام محسوبين على الطب بنشر فيديوهات لناصر الزفزافي، كما حمل مسؤولية كل ما يمكن أن يجري جراء هذه التصرفات غير المفهومة وجراء التداعيات الإضراب عن الطعام الذي يخوضه المعتقلون، إلى رئيس الحكومة وكافة المسؤولين عن اعتقال شباب الحراك، ووجه دعوته إلى العثماني بضرورة التدخل العاجل لحماية صحة السجناء وحمايتهم كواجب إنساني وأخلاقي والتزام كوني وتجنيدا للمغرب من أية مواجهة قضائية دولية، وكل ما ستسفر عنه المساس بحياة هؤلاء من تطورات خطيرة على استقرار المملكة.
