اعتقلت القوات العمومية، نبيل بنعيسى المناضل بالحزب المغربي الليبرالي، على خلفية مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة.

وتم اعتقال نبيل بنعيسى في إطار حملة الاعتقالات التي كانت قد باشرتها الشرطة في صفوف المحتجين سواء قبل أو في عز المسيرة التي أفحمت السلطة وجهات حاولت بشتى الوسائل التضييق على ساكنة الحسيمة والمواطنين الذين حجوا نحو الريف لفضح الفساد والمفسدين.

هذا، وتم إطلاق سراح نبيل بنعيسى بعد ساعات طويلة من التحقيق معه من طرف الضابط عصام، حول الحراك وأسباب زيارته لمدينة الحسيمة، خصوصا أنه ابن مدينة المضيق شمال المغرب.

ويقول نبيل بنعيسى، “لقد أحسست بإحساس غريب ينتابني وأنا أنصت لقرار الإفراج عني بعد يوم كامل من التحقيق والاعتقال، وهو مزيج من الحزن والأسف؛ والفرح لأني سأعانق الحرية من جديد والحزن لأني تركت ورائي مئات المعتقلين من الرجال الشرفاء من الأحرار يتشرف كل واحد بالبقاء معهم وخوض نضالات إلى جانبهم، وأن يقدم حريته فداء في سبيل تحقيق مطالبه، لأني اكتشفت أن السجن إلى جانب الأحرار خير ألف مرة من حرية تحت مظلة المفسدين”.

وفي سياق متصل، قررت النيابة العامة بابتدائية الحسيمة أمس الأحد، إيداع 13 موقوفا على خلفية تلك الأحداث بالسجن المحلي بالحسيمة، وتحديد جلسة محاكمتهم، يوم غد الإثنين.

وكشف ياسين الفاسي، دفاع المتهمين المعتقلين على خلفية أحداث الخميس الماضي، بمدينة الحسيمة، أن النيابة العامة قررت الإفراج عن 4 آخرين ضمنهم حدثين ومتابعتهم في حالة سراح في الجلسة ذاتها.

هذا، وقررت النيابة العامة أيضا، حفظ المسطرة فيما يخص موقوفين آخرين، أحيلوا على النيابة العامة من طرف درك إمزورن، حيث أمرت النيابة العامة إخلاء سبيلهم، لعدم وجود ما يستدعي متابعتهم.

By dimarif