تجري الاتصالات بين مسؤولين مغاربة وفرنسا علة قدم وساق بخصوص موضوع الحراك، وذلك بعدما حل إيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي، بالمغرب خلال شهر رمصان المنصرم، من أجل مناقشة ذات الموضوع مع الملك محمد السادس، وبعد سفر المدير العام للأمن الوطني، عبد اللطيف الحموشي.
دخول فرنسا على خط الحراك، ذكرت مصادر عليمة أنه بهاجس أمني خوفا من وقوع تطورات لهذا الحراك الذي قد يمس مصالح فرنسا بالمغرب.
جدير بالذكر أن فرنسا تعتبر أكبر مستثمر في المغرب، حيث اقترحت دعم الجهود التي يقوم بها المغرب في تهدئة هذا الحراك بما فيها مساعدات اقتصادية وأمنية واستثمارات جديدة.
