متابعة ديماريف ــ الحياة دايلي – لبنى الفلاح

علم، قبل قليل، أن المعتقلين السياسيين على خلفية حراك الريف، أوقفوا إضرابهم عن الطعام.

وقالت مصادر ، بأن كافة معتقلي الحراك قد أوقفوا إضرابهم عن الطعام ما عدا ربيع الأبلق الذي ذكرت بأن “صحته جد متدهورة، ولا يقوى على الوقوف على رجليه إلا إذا اتكأ على زملائه المعتقلين معه.. في الوقت الراهن يزن ربيع 55 كيلوغراما بعد أن كان يزن 75 كيلو غراما، حيث فقد 21 كيلوغرام منذ أن دخل في الإضراب عن الطعام”.

 

وأفادت نفس المصادر أن معتقلي الحراك كلهم أمال قوية أنه يتم حل الملف يوم عيد العرش استجابة لكافة الوعود التي أعطيت لهم سواء من طرف الدفاع أو من طرف العائلات. 

وخلقت جهات معينة(..) ضجة وجدلا بمواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشر معادين للحراك الشعبي السلمي بالريف، تدوينات بـ”فايسبوك” يدعون من خلالها الساكنة للتظاهر يوم عيد العرش الموافق لـ30 يوليوز 2017، في محاولة للإيقاع بين الملك وأبناء شعبه بعد إجهاض مشروع المصالحة الذي كان القصر قد باشره.

وكانت «الحياة دايلي» قد قامت بإجراء تحقيق بالموقع الأزرق، والبحث في الحسابات والبروفايلات التي دعت ومازالت تدعو للاحتجاج في يوم 20 يوليوز الذي يعتبر مناسبة وطنية لذكرى تربع الملك على العرش وتقديم فروض البيعة والولاء، تتخللها احتفالات رسمية وشعبية، لتكتشف الجريدة أن دعوات الخروج للتظاهر في هذا اليوم بالذات تمت بواسطة حسابات فايسبوكية مجهولة، دون أن تتبنى الدعوى أية جهة أو تنسيقية، تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

الأولى، أنها حسابات وهمية مجهولة المصدر وبأسماء مستعارة، والثانية بحسابات مسجلة بالخارج وخصوصا في هولندا وبلجيكا، ثم فئة أخرى هي حسابات معادية للوحدة الترابية.

By dimarif