علمت الحياة دايلي، قبل قليل، أن قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف الزجرية بالدار البيضاء، قد قرر تتمة الاستماع التفصيلي لناصر الزفزافي، أبرز وجوه الحراك والمعتقل حاليا بسجن عكاشة، بتاريخ 01 غشت القادم.
ويبدو من خلال هذا التاريخ باعتباره اليوم الموالي لعيد العرش، أنه إشارة إلى عدم وجود أي انفراج في الملف، وأن صدور العفو عن المعتقلين أصبح فيه الأمل يتضاءل كثيرا.
ويترقب الشارع المغربي هذه السنة بفضول كبير سماع خطاب عيد العرش، والذي يصادف في الـ 30 من يوليو من كل سنة، لكونه بات الورقة الوحيدة التي قد يلعبها البلاط الملكي لإنهاء حراك الريف، والذي عمّر في الشارع المغربي زهاء 9 أشهر، في ظل فشل عدد من المبادرات الحكومية.
ويرى المراقبون السياسيون، أن الفرصة باتت سانحة أكثر لأصحاب القرار لإنهاء هذا الملف الاجتماعي المثير للجدل، باتخاذ قرارات سياسية حاسمة بمناسبة خطاب عيد العرش، وإصدار عقوبات تأديبية في حق كل مسؤول حكومي ثبت تورطه في تأجيج هذا الصراع بالريف المغربي سواء من قريب أو من بعيد.
