سلطات الناظور وازغنغان متهمون بالتستر على لوبي العشوائيات الذي يقوم بردم الأودية

dimarif.com ديماريف.كوم

توصل الموقع الإلكتروني الإخباري ديماريف.كوم بمجموعة من الإرساليات من جمعيات المجتمع المدني الناشطة بالجماعة الحضرية ازغنغان مسجلة لدى كل من عمالة الناظور ومديرية التجهيز وبلدية ازغنغان إضافة إلى باشويتها حول موضوع تعرض ” واد فراي ” بحي إمشروبا بازغنغان حيث مجموعة من المضاربين العقاريين يقومون بردم الأودية استعدادا لبنائها والسطو على أراضي يجرم فيها القانون البناء جملة وتفصيلا .

دون الاكتراث بالعواقب الوخيمة لا قدر الله شهدت المنطقة أمطارا كثيفة كما حدث سنة 2008 و 2009 بمنطقة الدريوش حيث فاض الوادي الذي سمحت آنذاك السلطات لناهبي الأراضي بالبناء فيه وما نتج عنه من تخريب لكل الممتلكات وضحايا عدة ، كان فيها الخاسر الأكبر الفئة المستضعفة أما المضاربين العقاريين فهم يستغنون على ظهور الفئات الضعيفة .

ظاهرة واد فراي بحي إمشروبا ازغنغان قد تعيد السيناريو مرة أخرى إذا لم تتحرك السلطات في الوقت المناسب وردع المتلاعبين بمصير الساكنة .

خاصة إذا علمنا أن مصالح قسم التعمير ببلدية ازغنغان سبق وأن رخصوا لأحد المضاربين بالبناء في ذلك الوادي حتى تدخل الرئيس شخصيا أثناء الضجة وقام بسحب الترخيص من أصحابه خوفا من لجن قد تحل بالمنطقة وتكتشف عن عورات ما تستر عنه المفسدون داخل التراب التابع للجماعة .

فعاليات المجتمع المدني بذات المنطقة توجه أصابع الاتهام إلى السلطات المحلية التي تقاعست في التحرك في الوقت المناسب .

في حين بلغ إلى علم الموقع الإلكتروني ديماريف.كوم بأن ثمة تحرك على الصعيد الجهوي في هذا الشأن قصد الوقوف على كل التجاوزات بالمنطقة ونحن نعلم بأن الجماعة الحضرية لأزغنغان تحتضن في ترابها إقامة ملكية كان يستوجب على السلطات الانتباه إلى كل الجوانب حتى لا يقع ما لا يحمد عقباه .

 

 

By dimarif