بعد انتقاد الملك محمد السادس في خطابه مساء اليوم بمناسبة عيد العرش، للسياسيين والممارسة السياسية للأحزاب المغربية، معبرا بشكل واضح عن عدم اقتناعه بهم، قال عبد اللطيف وهبي، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، إن الخطاب الملكي أعطى تصورا جديدا للعمل السياسي، الذي يجب أن يخدم المواطن بالدرجة الأولى.

 

وأضاف وهبي في تصريح خاص لـ “الأيام 24″، أن قيادات الأحزاب السياسية مطالبة بالتفاعل مع الخطاب، والابتعاد عن الاختباء وراء القصر الملكي، كما أشار إلى ذلك خطاب العرش، مشددا على أن الجميع مطالب بتحمل مسؤوليته، “خاصة أن الخطاب الملكي سينتج تحولا عميقا على المستوى الإداري والسياسي ، “يقول قيادي” البام “.

 

وفي توقعاته لتبعات الخطاب الملكي، واحتمال إقالة بعض الوزراء الحكوميين ومسؤولين كبار في الدولة، على خلفية “حراك الريف”، أوضح وهبي بأنه يصعب التكهن بطبيعة القرارت الملكية بعد الخطاب، مرجعا ذلك إلى “أن الملك لم يتحدث بلغة مباشرة عن أي قرارات مرتقبة في خطابه ، وسننتظر ما ستحمله الأيام القادمة من مستجدات ،”يختم السياسي حديثه.

 

من جهة ثانية يرى العديد من المراقبين أن الخطاب الملكي لن يتوقف عند رصد الإشكالات السياسية المطروحة فقط، بل سيتعداها في الأيام القليلة المقبلة، بالإعلان عن اعفاءات قد تطال وزراء حكومة العثماني، خاصة بعد حديث رئيس الدولة عن استحالة إفلات أي شخص قصر في مسؤوليته من العقاب.

By dimarif