في أول خروج إعلامي له تعليقا على انطلاق مسيرة العفو الملكي على معتقلي حراك الريف على مستوى الناظور وإمزورن وسليمة الزياني المعروفة بسيليا، قال النقيب محمد زيان محامي الحراك إن “محاربة الفساد والمفسدين ليس معركة منفصلة في الزمان والمكان بل هو معارك مستمرة على مدى الحياة، وهو في المغرب ما يسمى بالحراك الشعبي ضد الظلم والفساد، وسيستمر هذه الحراك إلى ما لا نهاية مدافعا عن المصالح العليا للشعب المغربي وحمايته من كل ظلم واستغلال”.

وأضاف، “أن أكبر معركة خاضها المغاربة هي معركة الحسيمة التي تعتبر أم المعارك، والحمد لله خرج المغابة منتصرين من هذه المعركة، لماذا؟ لكون الفساد والمفسدين متورطين أو ورطوا أو استعملوا المحيط الملكي لإقناع القصر الملكي بأن الحراك ضد المفسدين هو في الواقع حراك ضد الوحدة الوطنية وضد المَلكية، وهو ما أكده الملك في الخطاب التاريخي خطاب العرش بأنه أصبح لا يثق في بعض السياسيين وبعض المسؤولين.

وتابع زيان القول بأن “خطاب العرش بَيَّنَ للشعب أن الملك محمد السادس لم يعد يثق في أن حراك الحسيمة انفصاليا، وهذا معناه انتصار كامل للحراك ولنشطائه ولضحاياه على المفسدين في أهم معركة عرفها المغرب، انتهت باصطفاف الملك إلى جانب الشعب ضد المناورين من المنتخبين والمسؤولين في الحكومة وبعض زعماء الأحزاب السياسية”.

By dimarif