ديماريف.كوم dimarif.com
وجد أحد المواطنين المغاربة نفسه أمام واقع مرير بعدما أن تم منعه وحرمانه من الحصول على شهادة إفادة عون سلطة ” وليـــــــــد ” من أجل استكمال الوثائق المطلوبة للحصول على بطاقة التعريف الوطنية ، المواطن المغربي يمتلك منزلا بحي بوقانا منذ مذة ، وقد سبق له ـأن تردد على الباشوية ببني أنصار من أجل الحصول على شهادة السكنى إلا أنه طالبوا منه شهادة إفادة عون السلطة ” مقدم ” المسمى ” وليـــــــــد ” عون السلطة هذا رفض أن يمنح للمواطن المذكور شهادة إفادته زاعما بأنه لا يملك المنزل بحي بوقانا ، مع العلم أن المواطن المحروم من شهادة السكنى يدفع للدولة المغربية ضرائب على ذلك المنزل الذي يمتلكه وواجبات المواطنة منذ مدة طويلة .
المواطن المغربي الممنوع من الحصول على شهادة السكنى بحي بوقانا ليحصل على بطاقة تعريفه الوطنية التي ضاعت منه قبل أيام ــ وفي تصريح صحفي قال بأنه أصبح أيضا ممنوعا من استخراج النقود من المصارف البنكية نظرا لعدم توفره على البطاقة الوطنية .
وحسب مصادر من المنطقة تفيد بأن عون السلطة المقدم ” وليد ” لا يسكن بحي بوقانا بل يسكن بمدينة بني أنصار ، إذ تساؤل مجموعة من الحقوقيين بالمنطقة كيف يمكن لعون سلطة أن يقوم بواجبه الدستوري في حماية الوطن والمواطنين وهو لا يسكن بالحي الذي على أساسه حصل على صفة عون سلطة تابعا للنفوذ الترابي لباشوية بني أنصار ،
آخر الأخبار تفيد بان المواطن الممنوع من شهادة السكنى سيتوافد على عمالة الناظور من أجل تبليغ شكواه إلى المسؤولين هناك قبل أن يعود مرة ثانية إلى باشوية بني أنصار ، وبعدها سيعقد ندوة صحفية بالناظور لشرح حيثيات حرمانه من شهادة السكنى في دولة الحق والقانون ،
