في شأن الأثار البيئية ومجال تدخل الدولة جرادة: الشعير المدعم نمودجا

blé-525x330

 لخضر محياوي

سبقت الإشارة الى عدد من القضايا المحلية في مجلات مختلفة تنموية وخدمية سواء تلك المشاريع والمخططات التي تدخل في اطار برنامج التأهيل الحضري أو سياسة المدينة على أساس تقريب الأقلام الصحفية والفيسبوكية المتلاسنة بواقع الحال بمدينة معطلة في تنميتها ومهلهلة في تقفاتها وملوتة في بيئتها.وفي نفس الوقت توجيهها وإعادة برمجة كميراتها العشوائية وتثبيتها في أمكنتها الحقيقية بجهاز يمكنها من التحكم فيها.

فأينما وجهت ستكشف حتما عن مشكلة مشكلة أو مشروع متعطرا سواء كان مبرمجا أو جاهزا كالمحطة الطرقية الجديدة التي لا زالت فارغة من وسائل النقل العمومي وهي التي قطع يا حصرتاه الشريط الرمزي وإزاحة الستار على اللوحة التذكارية أثناء تدشينها من طرف عاهل البلاد بتاريخ 21 مايو 2010.

أو سوق الأحد الذي تحول بقدرة قادر الى سوق مندمج بمحلات تجارية وفضاء ترفيهي خصصت له البلدية من برمجة الفائض 500 مليون سنتيم بعدما كان موضوع إحتجاج المجتمع المدني ومعه المجلس البلدي على خلفية إنهيار جزء من جداره بتاريخ 04 اكتوبر 2011 أثناء إنجازه في إطار برنامج التأهيل الحضري.

وربما أثناء دورانها ستلتقط صورة واضحة لإحدى مستودعات تخزين الشعير المدعم بحي الهناء بحاسي بلال أو بالحي الصناعي بجرادة وربما بجماعة قروية حدودية على الاقل ستعيدها الى المراحل التي مرت بها عملية الدعم قبل توزيعه..وربما الى أصحاب حق الإمتياز أثناء تدبيرهم لهذا الدعم الذي تقدمه الدولة في إطار محاربة الجفاف والذي أقل ما يقال عنه تدبير غير مفهوم سلك طريق غير الطريق المعتادة حيث تكون جرادة المدينة والعمالة مركزا لتفريغه  وتوزيعه.

 

By dimarif