انتشرت صباح اليوم الأربعاء على مواقع التواصل الإجتماعي أنباء عن وفاة الكاتبة والمفكرة الدكتورة نوال السعداوي إثر أزمة قلبية مفاجئة، لكن نفت الدكتورة منى حلمي، نجلة الكاتبة نوال السعداوي خبر وفاة والدتها، ووصفت “حلمي” مرددي خبر وفاة “السعداوي” بالـ”ناس الفاضية” التي لا يشغلها شيئاً سوى ترويج الإشاعات حول المفكرين والأدباء.
وأرجحت حلمي السبب وراء نشر خبر وفاة نوال السعداوي، إلى أن الكاتبة عادت من تونس من فترة قريبة، ومنحها الرئيس التونسي أعلى وسام للشرف قد يحوزه الكاتب، مما دفع الحاقدين عليها، والمعادين لأفكارها، لترويج تلك الإشاعات.
كذلك نفت الكاتبة نوال السعداوي بنفسها خبر وفاتها، حيث أكدت في تصريحات صحفية، أنها بصحة جيدة، ولا صحة لتلك الأخبار المتداولة….
……………………
بعد أن تناقلت مواقع الكترونية خبر وفاة الكاتبة المصرية نوال السعداوي نفت ابنتها الكاتبة منى حلمي هذا الخبر ، واكت أن والدتها ما زالت على قيد الحياة .
وتبلغ السعداوي من العمر 85 عاماً وهي مصابة بمرض اسمه “الأكليبيوس” على مدى ربع قرن، وهو مرض نادر فرغم التطور العلمي لم يجد له العلماء علاجًا إلى اليوم.
ونوال السعداوي روائية وطبيبة وناقدة تناصر المرأة في كتاباتها وهي ناشطة في مجال حقوق الانسان ،صدر لها أربعون كتابا أعيد نشرها وترجمة كتاباتها لأكثر من خمسة وثلاثين لغة
ومن كتبها مذكرات طبيبة، والمرأة والجنس، وأوراق حياتي، وحصدت العديد من الجوائز المحلية والإقليمية.
