أكد معتقلو حراك الريف بالحسيمة، خوضهم إضرابا عن الطعام ، لمدة 24 ساعة يوم عيد الأضحى الذي يصادف يوم الجمعة فاتح من شتنبر المقبل.

واستنكر معتقلو الحراك القابعين في سجن الحسيمة “كل الاعتقالات التعسفية”، منددين ما اسموها “المحاكمات الصورية والأحكام الجائرة التي طالت أبناء الريف الأبي”.

واعتبر المعتقلون ذلك “خرقا سافرا لحقوق الإنسان وللالتزامات الدولية”، مناشدين “المجتمع الدولي بما فيه الهيئات والمنظمات العالمية لحقوق الإنسان من أجل التدخل لرصد وردع هذه التجاوزات الخطيرة والوقوف على الحقائق”.

وفي ذات السياق، أكد المعتقلون أن هذه الخطوة الإحتجاجية، تأتي “استنكارا للجريمة الشنعاء التي راح ضحيتها الشهيد عماد العتابي الذي اغتالته أيادي الغدر في زهرة عمره يوم 20 يوليوز بمدينة الحسيمة، لينضاف بذلك إلى كوكبة الشهداء، وتنديدا كذلك بالاعتقالات التعسفية والمتابعات واحتجاجا على القضاء الذي لم يكن منصفا وذلك بعدم التزامه الحياد”، وفقا لما جاء في ذات البيان.

في حين أدان نشطاء الحراك “المضايقات التي تعرض لها المحامي والحقوقي عبد الصادق البوشتاوي من طرف السلطات،” معتبرين ذلك “مسا بمهنة المحاماة، ناهيكم عن الاستفزازات والاعتقالات التي شملت الشباب المواكبين لأحداث الريف عبر مواقع التواصل الاجتماعي وعلى رأسهم الصحفي والإعلامي مدير موقع بديل الإلكتروني حميد المهدوي، الذي زاول مهنته الصحافية في إطار القانون وحدوده، ولم يسلم بدوره من عاصفة التهم الملفقة التي استهدفت أبناء شعبنا الأبي”.

وحمل المعتقلون في البيان، “الدولة مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع”، معتبرين أن “الكل يعرف مدى سلمية احتجاجات الريف ومدى شرعية مطالبها، إلا أن تعامل الدولة معها لم يكن منصفا وهذا إن كان يدل على شيء فإنما يدل على مؤامرة جوهرها انتقام سياسي محض، لأن كل الحيثيات وكل المعطيات تؤكد بالملموس عدم وجود إرادة حقيقية لإنصاف هذه المنطقة المستهدفة منذ عقود من الزمن”.

وختم المعتقلون البيان متسائلين “إلى متى وإلى أي حد سيصل هذا الحيف جاثما على صدور أبناء هذا الوطن بصفة عامة وعلى أبناء الريف بصفة خاصة؟”.

 

By dimarif