بالصور والفيديو : وقفة احتجاجية ضد سليمان حوليش وهذا هو السبب
ريف بلادي ونافذة الريف
تجمع مساء اليوم الثلاثاء 19 يوليوز الجاري ثلة من المنتمين الى الحقل الجعوي أمام البوابة الرئيسية لجماعة الناظور ، وذلك احتجاجا على رئيس المجلس البلدي سليمان حوليش.
وتعود أسباب هذا الاحتجاج وفق رواية المشاركين ، الى الاهانة التي تعرض لها الناشط الريفي “أحمد سلطانة” من طرف رئيس بلدية الناظور السيد سليمان حوليش ، أثناء اجتماع عُقد صباحا في مكتب هذا الأخير مع لجنة محلية تعنى بالدفاع عن المعلمة التاريخية النادي البحري “كلوب”.
وقد شهد الاجتماع الذي خُصص لمناقشة آخر تطورات ومستجدات قضية “كلوب” بعض المناوشات والملاسنات ، حيث أقدم رئيس المجلس البلدي للناظور على اهانة الناشط المذكور ومنعه من تناول الكلمة لأسباب مجهولة ، في الوقت الذي سمح فيه لآخرين بالتعبير عن رأيهم بكل حرية ، ما دفع الحاضرين الى تعمبم نداء على مواقع التواصل الاجتماعي للاحتجاج مساءًا على ما أسموه بــ”ديكتاتورية” الرئيس وقمعه لرأي الناشط “سلطانة” بشكل متعمد.
وعلى حسب ما عاينته المجموعة الاعلامية “ريف بلادي و نافذة الريف” ، فقد أحدثت الوقفة التي كان لها صيت قوي بالفضاء الأزرق “فايسبوك” (أحدثت) ذهولا لدى المارّة الذين اعتقدوا عن جزم ان حركة متطوعون من اجل الناظور الكبير التي يناضل الناشط احمد سلطانة تحت لواءها ، ستلبي نداء الوقفة بكل مكوناتها للحضور بكثافة للتعبير عن التضامن اللامشروط مع أحد مؤسسيها وأعمدتها.. وهو ما لم يحصل اطلاقا ، بل حضر فقط قرابة 3 اعضاء من التنظيم المذكور..!! مما يؤكد للرأي العام المحلي ما يروج في الشارع حول “وهمية” هذه الحركة ، عكس ما يتم التصريح به فايسبوكيا من أرقام “ضخمة” لم يتم تسجيلها الى حد كتابة هذه السطور على أرض الواقع. ولعل وقفة اليوم وسابقاتها من الوقفات الاحتجاجية التي يشارك فيها أو ينظمها ذات التنظيم لخير دليل على ذلك.
واحتراما للرأي والرأي الآخر ، قال مقربون جدا من رئيس حضرية الناظور السيد سليمان حوليش ، أن لا هذا الأخير ولا فريق عمله مهتمين بالوقفة الاحتجاجية التي وصفوها بـــ”المحتشمة” ، والهادفة الى خلق نوع من البلبلة واثارة الانتباه لا غير.
وأضاف ذات المتحدثون أن هذا النوع من الوقفات الاستفزازية قد أكل عليها الدهر وشرب ، ولا تأثر في عمل ومردودية المجلس البلدي ، خصوصا وأنها شهدت حضور “كمشة” من الناس معدودين على رؤوس الأصابع ، بعضهم معروفين بولاءهم لفرقاء سياسيين ، مما لايدع مجالا للشك أن هذه الخرجة كانت تحت الطلب – على حد قولهم.
تصريح الناشط أحمد سلطانة بخصوص الاهانة التي تعرض لها
مجلة ووردبريس
مجلة ووردبريس










