هاجمت القيادية اليسارية والأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد “نبيلة منيب”، مرشح حزب العدالة والتنمية بمدينة تطوان للاستحقاقات الإنتخابية الجزئية بدائرة تطوان، واصفة إياه وحزبه برمز الفساد والمحتالين باسم الدين.

 

منيب وخلال معرض كلمتها بالمهرجان الخطابي أمام قيادة فيدرالية اليسار الديمقراطي مساء يوم أمس الثلاثاء خلال مهرجان انتخابي نظم بمناسبة الحملة الانتخابية لاستحقاقات التشريعية 14 شتنبر 2017 بدائرة تطوان، قالت بأنها ترغب بأن يسقط مرشح حزب العدالة والتنمية الفاسد والمحتال باسم الدين.

 

كما أضافت “منيب” بأن هؤلاء (وفي قصدها حزب العدالة والتنمية) يقومون بإخراج الناس من منازلهم ليلا ويطالبونهم التصويت لأجلهم معتبرة ذلك بمثابة نصب واحتيال باسم الدين.
وحول غياب التنافسية الحزبية بالحملة الانتخابية للاستحقاقات الجزئية بدائرة تطوان (والتي ستقام يوم غد الخميس 14 شتنبر)، خصوصاً بعد تراجع الأحزاب الكبرى عن تقديم مرشحيها ومن بينهم حزبي التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، قالت ‘نبيلة منيب’ في تصريح ل “هبة بريس” أنه في كل موعد انتخابات هناك نوع من الهيجان والمساندة وتدخل جهات معينة لنصرة من تريد أن تنصره حسب قولها.

 

وأضافت ‘منيب’ في تصريحها لجريدة ‘هبة بريس’ الإلكترونية، مرجحة هذا الإنسحاب بأن هناك أحزاب مدفوعة بينما أحزاب أخرى لم تتقبل النتائج السابقة الهزيلة التي تحصلت عليها، مضيفة أن فيدرالية اليسار رغم الصعاب والتحديات والحصار المضروب عليها تبرهن بمشاركتها خلال هذه الاستحقاقات أنها أشجع تنظيم سياسي موجود بالمغرب وأنه لا يوجد فقط السيئ والأسوأ بل هناك البديل والبديل هو فيدرالية اليسار حسب قولها.

 

By dimarif