أكد المحامي خالد أمعز عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف، أن هناك معطيات خطيرة تتعلق بتزوير في محاضر المجموعة التي ضمت 26 معتقلا والتي يوجد من بينهم الممرض نجيب بوزمبو.
وقال المحامي أمعز في تدوينة على صفحته الإجتماعية بالفايسبوك، إن “النيابة العامة في الحسيمة رتبت بناء على تلك الشواهد آثارا قانونية في المتابعات وملتمسات الإدانة أمام المحكمة”، مضيفا:”رفعت رهانا في وجه ممثلها في جلسة المحاكمة مفاده أن يقرأ لنا ما هو مدون في الشواهد تلك غير أرقام مدد العجز المذكور فيها …بل قامرت أمامه (ممثل النيابة العامة) ببذلتي ووعدته إن هو فعل أنني سأنزعها من على ظهري وأعتذر منه ومن المتهمين وانسحب من القاعة معترفا أنني أخربق ”.
وأضاف المحامي: “ولكنه عجز أن يفعل … عجز عن قراءة مضمن الشواهد التي رتب عليها آثارا قانونية ويلتمس الحكم بإدانة مواطنين بناءا عليها وهو لا يعرف ولا يدرك محتواها أو فحواها !!”، وفي نفس السياق، ذكر نفس المتحدث، أن “الممرض نجيب بوزمبو ضحك كثيرا على الشواهد الطبية التي أدين على أساسها وهو المنتمي الى أسرة الطب”.
المحامي أمعز الذي أرفق تدوينته المثيرة بنسخ الشواهد الطبية المذكورة، وكشف في التفاصيل أن شواهد مثيرة (نشرها مع التدوينة) تنقسم إلى قسمين: فالأولى صادرة ومحررة وموقعة في الكوميسارية ومن طرف أطباء خارج الحسيمة ، ولا تشير ابدا إلى أية أعراض أو أضرار عاينها الطبيب الموقع أو حتى يصرح بها المستفيد من الشهادة …”.
أما الثانية يؤكد عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف فهي “صادرة ومحررة وموقعة في المستشفى العمومي يرد فيها أن المستفيد ” يصرح la victime rapporte لكن الطبيب في الفقرة المخصصة للفحص السريري l’examen clinique يحدد بوضوح أنه أبدا لم يعاين أي ضرر ولو خدشا والحال أن المستفيدين من الشواهد تلك ، في محاضر الاستماع إليهم أمام زملائهم ضباط الشرطة يصرحون أنهم تعرضوا لإصابات في أنحاء متفرقة من الجسد يحددونها…”.
المحامي أمعز الذي أرفق تدوينته المثيرة بنسخ الشواهد الطبية المذكورة، وكشف في التفاصيل أن شواهد مثيرة (نشرها مع التدوينة) تنقسم إلى قسمين: فالأولى صادرة ومحررة وموقعة في الكوميسارية ومن طرف أطباء خارج الحسيمة ، ولا تشير ابدا إلى أية أعراض أو أضرار عاينها الطبيب الموقع أو حتى يصرح بها المستفيد من الشهادة …”.
أما الثانية يؤكد عضو هيئة دفاع معتقلي حراك الريف فهي “صادرة ومحررة وموقعة في المستشفى العمومي يرد فيها أن المستفيد ” يصرح la victime rapporte لكن الطبيب في الفقرة المخصصة للفحص السريري l’examen clinique يحدد بوضوح أنه أبدا لم يعاين أي ضرر ولو خدشا والحال أن المستفيدين من الشواهد تلك ، في محاضر الاستماع إليهم أمام زملائهم ضباط الشرطة يصرحون أنهم تعرضوا لإصابات في أنحاء متفرقة من الجسد يحددونها…”.



