مَن نال وظيفةً من غير أهليةٍ استخدمها سلاحاً مُسلَّطاً ، وقائد قيادة بني سيدال مثال حي على العجرفة والتعسف على رعايا جلالة الملك محمد السادس بجماعة بني سيدال الجبل

 

 

 

من الأمراض الإدارية الرئيسية التي تستحق تسليط الضوء عليها لمعالجتها والحد من انتشارها، مرض استخدام السلطة الوظيفية على غير وجهها الصحيح؛ بقصد الإضرار والظلم والإقصاء والانتقام.

 

من المعلوم أن الإساءة هي خلاف الإحسان في اللغة، وفي استعمال الفقهاء يقصد بها الضرر والإضرار والظلم والانتقام.

وهكذا فقد فقد سبق لقائد قيادة بني سيدال أن صرح بأن وظيفة القائد حصل عليها فقط بالصدفة بعد تدخل لأحد أفراد عائلته ، القائد في يوليوز 2014 سبق له أيضا أن حاول مرارا وتكرارا بدفع مبلغ مالي لمدير جريدة كواليس جهوية ” …… ” الصادرة من الناظور من أجل أن يكتب عليه لكي تقوم عمالة الناظور بتنقيله إلى مكان آخر غير بني سيدال ، مدعيا بأن بني سيدال لا تناسبه للعمل إلى جانب المواطنين ،

وللتذكير فإن قائد قيادة بني سيدال لا يزال متورطا في عدة قضايا خطيرة من بينها التدخل في الشؤون الداخلية للجمعيات وجمعية مولاي التهامي لاستعمال مياه السقي المخصصة للأغراض الزراعية بدائرة الري بروال بني سيدال الجبل خير دليل على ذلك ، لدرجة أن السيد القائد كان يوصل الليل بالنهار من أجل تسليم الجمعية لمجموعة من الأشخاص لا علاقة لهم بالجمعية سوى العلاقة الشخصية التي تربطه بهم ،

القائد أيضا متورط أيضا في تزوير اللوائح الانتخابية ، والتشطيب على مجموعة من رعايا جلالة الملك من اللوائح الانتخابية الخاصة بالغرف المهنية دون أن يقوم بتبليغهم في الوقت القانوني ،

منع الكثير من رعايا جلالة الملك بجماعة بني سيدال الجبل من التسجيل في اللوائح الانتخابية الخاصة بالغرف المهنية صنف الفلاحة ظلما وعدوانا

By dimarif