كشفت فعاليات جمعوية بمدينة فاس عن معطيات خطيرة وغير مسبوقة في القرن الواحد والعشرين حيث يتم اغتصاب فتيات وسيدات بطريقة وحشية داخل كهوف يسكنها تجار مخدرات مجرمون .

وفي زيارة استكشافية لكهوف “الزليليك” بنواحي إقليم مولاي يعقوب، والتي تحولت إلى ملاذ للمجرمين الهاربين من قبضة الشرطة والدرك، عثرت فعاليات جمعوية على أكوام ملابس داخلية بأحجام وألوان متباينة وحقائب وأحذية نسائية، يرجح أن يكون المجرمين قد نزعوها من ضحايا عمدوا إلى اختطافهن، قبل أن يمارسوا عليهن أبشع أنواع الاغتصاب. 

و حسب يومية “الأخبار” ، فإن الزيارة الاستكشافية كشفت أن المجرمين أقاموا في هذه الكهوف غرف نوم لارتكاب اعتداءات جنسية، كما حولوا أجزاء منها إلى فضاءات مخصصة لتهيئ المخدرات، ومنها الكيف، بغرض ترويجها. كما كشفت عن وجود مطابخ خاصة بتجهيزات منزلية أساسية. 

By dimarif