مازال المؤتمر الـ17 لحزب الاستقلال المنتظر عقده نهاية شهر شتنبر الجاري، يواجه خطر التأجيل للمرة الثانية، في ظل عدم حسم الأطراف المتصارعة، ممثلة في تيار حمدي ولد الرشيد و”الخط الثالث” وتيار حميد شباط، الأمين العام الحالي.
وأكدت مصادر متطابقة أن أسباب تأجيل المؤتمر تعود للعديد من النقط العالقة الموصوفة بالمعقدة.
وذكرت عدد من المصادر سيناريو تأجيل المؤتمر أو تفجيره في حال انعقاده مطروح وبقوة، في حال لم تتوصل الأطراف المتصارعة، خلال الـ 48 ساعة القادمة، إلى حل لقضايا حساسة وبالغة التعقيد من قبيل رئاسة المؤتمر و”كوطا” الراوابط والمنظمات الموازية ولجنة التنظيم، مضيفة أن اجتماع اللجنة التنفيذية، مساء أمس الخميس، كشف عن وصول المفاوضات بين تيار ولد الرشيد والخط الثالث وشباط إلى الباب المسدود على بعد أسبوع واحد من موعد المؤتمر.
