ناشدت أم مكلومة الملك محمد السادس التدخل لإنصافها وابنها، بعدما برّأت محكمة طنجة شخصا في عقده الخامس متهم باغتصاب طفلها (3 أعوام).
فبعد أن أُغلِقت جميع الأبواب في وجهها، قامت السيدة فاطمة الزهرة الحداد (والدة الطفل الضحية) بنشر فيديو على منصات شبكات التواصل الاجتماعي، تُطالب فيه أعلى سلطة بالبلاد التدخل لرفع الضرر الذي لحقها وابنها، بعد تبرئة محكمة الاستئناف بطنجة، أول أمس الخميس 21 شتنبر الجاري، والد صاحبة حضانة بحي البساتين في طنجة، باغتصاب ابنها “يحيى”.
ونشرت الحداد شريط فيديو، على حسابها في فايسبوك، أكدت من خلاله أن المتهم باغتصاب ابنها داخل حضانة ابنته يتمتّع بنفوذ كبير في مدينة طنجة، مؤكدة تلقّيها عدة تهديدات خاصة من أبناء الجاني، قبل صدور حكم المحكمة، دعوها إلى سحب الشكاية والتنازل عن المتابعة.
وبحسب مصادر إعلامية محلية، فقد استند الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بطنجة، في إصدار حكم البراءة إلى نتيجة الخبرة الجينية، التي أنجزها المختبر العلمي للشرطة القضائية بالدار البيضاء، والتي أكدت أن نتائج مطابقة عينة من الحمض النووي للمتهم (ح.أ) مع السائل الذي وُجد على سروال الطفل “يحيى” من الخلف، جاءت سلبية.
وأكدت الخبرة التي تمت على سروال الطفل عدم وجود أي حمض نووي غريب أو سائل منوي للمتهم، مبرزا عدم تعرض الطفل “يحيى” لأي حادث اغتصاب.
وتفجرت هذه القضية شهر يونيو الماضي بعد إلقاء القبض على رجل مسن (58 عام) بتهمة اغتصاب طفل قاصر داخل حضانة للأطفال بحي البساتين في طنجة.
