عاد نشطاء حراك الريف إلى الاحتجاج من جديد، للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ووقف المتابعات والاعتقالات في حق النشطاء.
وعرفت امزورن ليلة أمس الأحد، وقفات ومسيرات احتجاجبة عديدة تطالب بإطلاق سراح المعتقلين، وتحقيق المطالب الاجتماعية والاقتصادية التي سطرها الزفزافي ورفاقه قبل اعتقالهم.
وردد مشطاء حراك الريف شعارات “الموت ولا المذلة”، في الوقت الذي لا يزال معتقلو الحراك بسجن عكاشة يصرون على مواصلة إضرابهم عن الطعام، وبعضهم يخوض الإضراب حتى عن الماء والسكر.
ولم تعرف هاته المسيرات أي تدخل أمني في حق المحتجين، في الوقت الذي حاصرت فيه القوات العمومية والأمنية كل المداخل المؤدية إلى وسط المدينة للحيلولة دون توجه المحتجين صوب وسط امزورن والساحة الكبرى وسط المدينة، مما جعل النشطاء يجوبون الشوارع والأزقته بالأحياء الشعبية لمدة ساعتين من الزمن تقريبا، قبل أن ينهوا مسيرتهم بشكل عاد.
