وجه السلفي السابق ‘‘عبد الوهاب رفيقي’’ الشهير بلقب ‘‘أبو حفص’’،تهنئته خاصة للشعب الألماني عقب اعادة انتخاب ‘‘أنجيلا ميركل، تحمل في طياتها دعوة لمصالحة الفكرة و الواقع في الخطاب الديني لأمة محمد .

وأرفق ”أبو حفص” تهنئته بطرح أسئلة من قبيل”هل نصدق ما يراد لنا أن نفهم من حديث : ” لا يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة”، أم نصدق الواقع الذي نراه مع ميركل وما حققته لوطنها خلال ثلاث ولايات واستحقت معه الرابعة؟
”فهل الحديث لم يقله النبي عليه السلام علما انه في البخاري؟

أم أن فلاح ميركل في سياسة قومها اكذوبة ومؤامرة صهيونية ماسونية عالمية لتدمير الاسلام وتكذيب نبي الإسلام؟ ممكن ربما ألمانيا كلها اكذوبة من خيال أعداء الدين لتشكيكينا في مقدساتنا وصرفنا عن دراسة العلم الشرعي؟؟؟”

ودعا ”ابو حفص” أمة محمد الى ضرورة مصالحة الواقع للفكرة في الخطاب الديني، بقوله : (متى نصالح بين الفكرة والواقع؟ متى نعترف ان كثيرا من النصوص حتى وإن صحت فهي ليست لنا ولا لواقعنا ولا حلا لمشكلاتنا؟ متى نتأكد من ان كثيرا من النصوص لها سياقاتها الخاصة وظروفها وأسباب نزولها التي تجعلها قاصرة عليها فلا تصلح لأن تكون حكما فوقيا على طول الزمان والمكان…؟

وختم تدوينته بالقول ”عموما هنيئا للألمان بميركل.. المرأة التي أفلح قومها حين ولوا عليهم امرأة”.

By dimarif