قمت اليوم بزيارة مقري جماعة و قيادة بني خالد فصدمت من هول الكارثة التي حلت بهما..حيث تعرضا يومه الأحد 5 نونبر 2017 إلى عملية تخريب مقصودة من طرف عناصر ضالة أفسدت سلمية وأهداف المسيرة التي نظمتها ساكنة بني أدرار تنديدا بعملية تصفية فقيد لقمة العيش عمار الصالحي على يد عنصر تابع للقوات المساعدة ….حيث تعرضت واجهات مقرات الجماعة والقيادة والمركز الصحي للكسر و الاتلاف ولم تسلم سيارة إسعاف جديدة من هذا التخريب فضلا عن قيام هذه العناصر بحرق 4 سيارات بمحجز الجماعة وسرقة 3 درجات نارية جديدة وحرق 3 أخريات ….هذا وقد قامت فرقة من الشرطة العلمية والدرك الملكي بمسح شامل لمسرح الجريمة وأخذ قرص التخزين الخاص بالكاميرات المثبتة على مبنى الجماعة قصد التعرف على الجناة …وجدير بالذكر ان العمل قد تعطل اليوم بالجماعة والقيادة للأسباب السالفة الذكر بالإضافة إلى تحول مقراتها إلى مراكز إيواء لفائدة القوات المساعدة …..ان الرأي العام المحلي يستنكر هذا العمل المشين.و يتساءل في الوقت ذاته عن الجهة التي دفعت هؤلاء إلى اقتراف هذا الجرم الخطير وافساد اهداف المسيرة….
كتبه : الأستاذ محمد الزروقي

