وصل الزلزال السياسي إلى رئاسة الحكومة، وذلك بإعفاء عبد الواحد فكرات الكاتب العام الحالي لرئاسة الحكومة الذي عين في يونيو 2017، بصفته كاتبا عاما لوزارة البيئة في عهد الوزيرة حكيمة الحيطي بالإضافة إلى خمسة كتاب عامون أخرين، لكل من وزارة السياحة، ووزارة السكنى، ووزارة الثقافة، ووزارة التربية، وأيضا وزارة الصحة.
وستشمل الاعفاءات، على خلفية تاخر مشاريع الحسيمة منارة المتوسط، التي أعفي على اثرها كل من نبيل بنعبد الله، من على وزارة السكنى، ومحمد حصاد من وزارة التعليم بصفته وزيرا للداخلية في حكومة بنكيران، والحسين الوردي وزير الصحة، والعربي بن الشيخ كاتب الدولة في التكوين المهني، وعلي الفاسي الفهري من على رأس المكتب الوطني للماء والكهرباء، ستشمل الإعفاءات أيضا 14 مسؤولا عموميا، بمن فيهم الكتاب العامون للوزارات المعنية وأيضا رؤساء مؤسسات عمومية أخرى…
…………..
الزلزال السياسي يصل مساعدي الوزراء .. هذه أسماء مسؤولين معفيين
بدأت حكومة سعد الدين في تنفيذ ما جاء في بيان الديوان الملكي الأخير والذي أمر باتخاذ المتعين في حق 14 مسؤولا إداريا أثبت تقرير الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات ادريس جطو تقصيرا في القيام بمهامهم فيما يخص تعثر مشاريع “الحسيمة منارة المتوسط”.
وبحسب مصادر متطابقة، فإن “الزلزال السياسي” الذي أسقط 4 وزراء من حكومة العثماني، أسقطت ارتداداته 14 مسؤولا إداريا رفيعا، بينهم 5 كتاب عامون، بكل من وزارات الصحة، والثقافة، والسياحة، والسكنى وسياسة المدينة والتعمير، والكاتب العام الحالي لرئيس الحكومة بصفته كاتبا عاما سابقا لوزارة البيئة، والكاتب العام لوزارة الشباب والرياضة، والكاتب العام لوزارة التربية الوطنية.
وأضافت المصادر ذاتها، أن عبد الواحد فكرت أعفي من منصبه بصفته كاتبا عاما سابقا لوزارة البيئة، ويشغل حالياً منصب كاتب عام رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، كما طال الإعفاء ندى روديس الكاتبة العامة في وزارة السياحة، وعبد العالي علوي بلغيتي الكاتب العام لوزارة الصحة، وفاطنة شهاب كاتب عام السكنى والتعمير وسياسة المدينة.
وطالت الإعفاءات كذلك، محمد لطفي المرني كاتب عام وزارة الثقافة، والكاتب العام لوزارة الشاب والرياضة عبد اللطيف أيت العميري، ومدير مديرية الميزانية والتجهيز بالوزارة ذاتها الشيمي روح الإسلام، كما أعفي وأعفي منير البويسفي مدير وكالة تنمية أقاليم الشمال من مهامه أيضا، بحسب المصادر نفسها.
هذا، ولم يصدر بعد أي إعلان رسمي بأسماء المسؤولين الإداريين الذين اتخذت في حقهم قرارات الإعفاء من مناصبهم على خلفيات ما كشف عنه تقرير جطو حول تورطهم في تعثر مشاريع الحسيمة منارة المتوسط.
