وصل “الزلزال الملكي” إلى جهاز البحرية الملكية أيضا، حيث عرف بدوره إحالة ضباط كبار على التقاعد وتعويضهم بعناصر شابة ذات خبرة وكفاءة عالية في الجهاز
.
ووفق جريدة “المساء” في عددها ليوم الأربعاء، فإن تغييرات غير مسبوقة شهدها جهاز البحرية الملكية، الذي عرف بدوره إحالة ضباط كبار على التقاعد وتعويضهم بعناصر شابة ذات خبرة وكفاءة عالية في الجهاز.
وحسب المصدر ذاته، فإن من بين الضباط الذين تمت إحالتهم على التقاعد أربعة ضباط من رتبة كولونيل ماجور، يشغلون مراكز حساسة أهمها مدير المكتب الثاني في البحرية الملكية (الأمن والاستخبارات) والقائد السابق للقطاع العملياتي البحري الشمالي، ورئيس أركان القطاع العملياتي الجنوبي البحري.
