كشف المندوب الجهوية لوزارة الصحة، في اتصال هاتفي مع الصحافة أن المصابين في فاجعة الصويرة، بلغ عددهم 14 شخصا.
وأضاف المتحدث ذاته، أن 4 مصابين تم إسعافهم في عين المكان بمركز صحي في جماعة سيدي بولعلام، فيما استقبل مستشفى مدينة الصويرة 6 آخرين، جرى نقل 2 منهم على وجه السرعة إلى مراكش، وعن الوضع الصحي للآخرين فإن 3 يرقدون في العناية العادية وحالتهم تتحسن باستثناء امرأة مسنة ترقد في العناية المركزة.
أكد مستشار جماعي في سيدي بولعلام، أن امرأتين فقط تقطنان في هذه الجماعة والبقية قادمات من دواوير أخرى.
وعلم من مصدر موثوق أن المقرئ عبد الكبير الحديدي الذي جرى توقيفه على خلفية فاجعة الصويرة التي راح ضحيتها 14 شخصا، تم إطلاق سراحه بعد أن ثبت حصوله على ترخيص لنشاطه الخيري والذي تمثل في تقديم إعانات غذائية للأسر المعوزة بجماعة سيدي بولعلام.
وكانت مصالح الدرك الملكي قد أوقفت يومه الأحد المقرئ عبد الكبير الحديد ورئيس جمعية أغيسي لحفظ القرآن والتنمية الاجتماعية للتحقيق معه في الفاجعة التي وقع بمقر الجمعية بسيدي بولعلام وراح ضحيتها أزيد من 15 شخصا غالبيتهم نساء معوزات .
وحمل نشطاء مغاربة المسؤولية فيما وقع للجهة المنظمة خاصة وأن عدد الذين حجوا إلى مقر الجمعية قدرته مصادر الجريدة بألف شخص ، حيث شددوا على ضرورة توفر الجمعية على وسائل لوجيستية وموارد بشرية لتنظيم الناس واصطفافهم، كما حملوا المسؤولية للسلطات المحلية التي كان ينبغي عليها التنسيق مع الجمعية وتوفر عناصرها للتنظيم وإلا فعلى الجمعية التوقف على توزيع هذه المساعدات إذا لم تتوفر شروط السلامة .
