اتهم ناصر الزفزافي، زعيم حراك الريف، خلال جلسة محاكمته بمحكمة الاستئناف بالدار الييضاء، باشا مدينة الناظور وقائد قيادة بني بوفراح، نواحي الحسيمة، بالتحريض على قتله.
وقدم المحامي محمد زيان ورقة للقاضي رئيس الجلسة، قال إنه تسلمها من ناصر الزفزافي، يطالب فيها القاضي باستدعاء شاهدين على تعرضه ل”محاولة اغتيال”، هما سعيد الشرامطي، ومنعم شوقي. كما جاء في الورقة التي قام القاضي بقراءتها أن باشا مدينة الناظور سلم عدد من البلطجية مبلغ 50 درهما عن طريق أحد المقدمين، وطلب منهم الاعتداء على الزفزافي، كما فعل قائد بني بوفراح الشيء نفسه.
وكان المحامي إسحاق شارية، قد فجر خلال محاكمة معتقلي حراك الريف بالدار البيضاء، قنبلة من العيار الثقيل عندما طالب المحكمة بإحضار إلياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، والأمين العام لحزب الاصالة والمعاصرة، لكونه “حرض نشطاء الحراك على أفعال خطيرة”.
وقال شارية، صباح يوم الثلاثاء 21 نونبر 2017، بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أثناء تقديم ملتمساته للقاضي رئيس الجلسة: “لقد أخبرني موكلي ناصر الزفزافي أثناء حديثي معه بأن إلياس العماري اتصل به مرارا، وحرضه هو ونشطاء الحراك على التآمر على الملك والبلاد، ولكنه رفض”.
وقد صدم القاضي بمرافعة المحامي شارية، وتوجه إليه قائلا: “ما تقوله خطير جدا”، فكان جواب شارية: “نعم، وإذا لم تصدقوني بإمكانكم منح الكلمة للزفزافي لتأكيد ذلك”، مضيفا: “عندما كان الزفزافي يلتمس منكم منحه الكلمة، فبغرض إطلاعكم على هذه الحقائق الخطيرة التي تمس أمن واستقرار المغرب”.
وأنهى شارية مرافعته بالقول: “إذا ثبت أن ما أقوله عار من الصحة، فيمكن لكم ولممثل النيابة العامة القيام بأي إجراء في حقي”.
