من إنجاز القسم السياسي بالموقع 

إن الصراع القائم بين قائد قيادة بني شيكر بالناظور ، والنائب السادس لذات الجماعة القروية بني شيكر هو صراع سباسي محض بما تحمله الكلمة من معنى ، حيث أن القائد يحشر أنفه في شؤون الجماعة وتشكيل الجمعيات في إنحياز تام لسلطته ضدا على القانون ، واستغلاله لسيارة الجماعة لمدة شهر ، الشيء الذي إستنكره النائب السادس وبشدة ، مما جعل القائد يفتح باب الصراع معه وذالك بوضع شكاية كيدية ضده ، مضمنا إياها بشهود زور من أعوان السلطة ورجال القوات المساعدة العاملين تحت إمرته .

هذا النائب الجريء ” الحاج عبد المنعم أمغار ” ، الذي يمثل الساكنة لثلاث ولايات متتالية ، والمعروف بسلوكه الرفيع وتربيته الروحية الخالصة ووعيه السياسي المسؤول .

إن القائد ضد المفهوم الجديد للسلطة الذي دعا اليه جلالة الملك محمد السادس نصره الله , فهو كما يبدو مسكون بهاجس سلطوي من الأزمنة الغابرة التي قطع معها المغرب الصلة , ولكن القائد ذو نظرة ضيقة فبدل أن يفتح بابا للحوار ويفصل بين المهام والسلط بنزاعات مفتعلة , لكل من يجهر بقول الحق .

فمما عمق بؤرة الصراع هو مقال ورد بجريدة الصباح ، مضمونه أن النائب الخامس اتهم القائد بتزوير شواهد السكنى للغرباء عن الجماعة قصد الولوج إلى مليلية مقابل أتاوات ، مما أثار حفيظة القائد فأصبح يرغد ويزبد ، ويطالب من النائب السادس بتحرير بيان يكذب فيه ماجاء في الجريدة المذكورة ، هذا الأخير الذي رفض ذالك لأنه غير معني بهذا المقال .

الشيء الذي جعل القائد يلتجئ إلى القضاء بمزاعم واهية للإيقاع بهذا المستشار المشهود له بالاستقامة والمصداقية ، هذا النائب الذي له كامل الثقة في العدالة من أجل إنصافه من جبروت هذا القائد .

أمام هذه التجاوزات الخطيرة ، وجب على وزارة الداخلية فتح تحقيق عميق في تجاوزات هذا القائد ، ووضع القاطرة على السكة الصحيحة ورد الأمور إلى نصابها.

 

By dimarif