رئيس القسم السياسي بالموقع ـــ
لقد جرت العادة في المغرب أن السلطة تحترم وتوقر الزوايا ؛ نظرا لدورها الريادي والروحي ؛ في استقرار البلاد ؛ ونشر روح المحبة والسلام ، كما أمر به ديننا الحنيف ؛الذي يأمر بالوسطية والاعتدال. هذه الزوايا التي كانت معقلا للمقاومة ؛ ومنبعا للوطنية الصادقة ومنهلا للعلوم الشرعية والروحية ، ولكن بعض المتغطرسين من رجال السلطة كسروا هذه القاعدة ؛ متحدين لأمارة المومنين؛ بشنهم حربا على خدام الأعتاب الشريفة؛ ومن بين هؤلاء قائد بني شيكر الذي إعتدى على أحد رموز الأمن الروحي للطريقة العيساوية ؛ ” الحاج عبد المنعم أمغار” المستشار الجماعي ببني شيكر . إن القائد أبان عن مستوى منحط باعتداءه على هذا الشخص الوقور ؛ المشهود له بالنزاهة وحسن السلوك؛ مستعينا بجيش من أعوانه وموظفيه للضغط عليهم قصد شهادة الزور؛ للإيقاع به واعتقاله نظرا لوقوف ” الحاج عبد المنعم ” سدا منيعا في وجهه لأنه يتدخل في شؤون الجماعة ؛ وستبقى أعمال القائد وصمة عار على جبينه؛ لفتحه صراعا مع أعمدة الصرح الديني ؛ الذين كانوا يحظون بالتوقير والاحترام على مدى 12 قرنا من طرف سلاطين المغرب الأشراف.
