الحسين الجرودي ـ 

الكتابة الاقليمية لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية بالناظور تدعو كل الغيورين على الإقليم؛ وخاصة كل مناضلات ومناضليي الحزب، أن يصطفو وراء مرشح الحزب السيد محمد أبرشان؛ الذي تمت تزكيته لقيادة الانتخابات الجزئية بالناظور و التي ستجرى يوم 04/01/2018/…

شهادة في حق الحاج محمد أبرشان 

في البدء ليس من عادتي أن أمتدح أو أهجو معاذ الله ولكنها شهادة أرجو أن يكون هذا وقتها المناسب اعترافا مني بشهامة ونبل واستقامة ” الحاج محمد أبرشان ” شهادة في حق رجل قل نظيره وبديهي أنها لا تزيده شهرة ولا تكسبه سمعة ــ فهنيئا لنا بأن نرى شخصية بهذه القامة بيننا .

في الحقيقة أكن لهذا الشخص الكثير من الاحترام والتقدير مثمنا شجاعته ودفاعه عن الإقليم تحت قبة البرلمان لم ينزاح عن إصراره قيد أنملة على مبادئه التي يؤمن بها وعرف عنه جرأته وصرامته في طرح مشاكل وهموم المواطنين والإقليم وهو ما أكسبه احترام الكل .

محمد أبرشان رجل وقور شهم متواضع متخلق صادق إنسان مسؤول وصارم فذ ــ لا أقوم هذا من باب المجاملة بل هي الحقيقة والشهادة التي أعطاها في كل من التقى به ــ حقا هناك بعض الأشخاص يفرضون عليك احترامهم فلا تجد حرجا في أن تقول فيهم كلمة حق ووقفة إنصاف يستحقونها .

ـ إذن ألا تستحق هذه الشخصية الوطنية الفذة والإشادة والشكر لما قدمه ويقدمه لهذا الإقليم ، لا أعتقد أنها مغالاة لأن القاعدة الشرعية تقول من لا يشكر الناس لا يشكر الله ــ هو شخصية فذة واعية مفعمة بالإنسانية والنبل رجل نزيه ويعامل الناس كلها سواسية ولا توجد في قلبه العنصرية والحقد الطبقي ـ إنه يعيد إلينا الأمل بان تشاهد وجهه يخدم مصالح الإقليم ويساهم في نهضته في محيط من الخراب والتخلف والفساد والفشل والمحسوبية .

هؤلاء هم الرجال الذين تنهض بهم الأمم عهدناه جادا في عمله باذلا أسباب النجاح في مسؤوليته ــ عندما يتحدث تحس بتفاعله مع الحدث فيبتعد عن الكلمات الجارحة والمؤثرة يراعي أحوال الناس ويقترب من مشاكلهم ، حقا يستحق هذا الرجل النموذج أن يذكر اسمه وأفعاله وعطاءه لهذا الإقليم لا شك عندي .

أن محمد أبرشان من أولئك الرجال الأوفياء الذين حققوا بجهدهم وحرصهم طموح المجتمع وسعادة أفراده فأنجزوا ما وعدوا وسعوا إلى حيث أرادوا فتحقق لهم الهدف ونالوا الغاية فسعدوا المجتمع وتقديره ـــ

هؤلاء الرجال لا نريد بأعمالهم جزاء ولا شكورا فطروا على بذل الخير ، أعجبني الرجل بتواضعه وحلمه فهو يسعى إلى تحقيق النجاح فكان النجاح ملازما له في أعماله ومسؤولياته .

موعدنا يوم الخميس 04 يناير 2018 ــ للتصويت بوضع العلامة على الوردة ــ

 

By dimarif