بعد أن جرى حفظ ملف المسطرة في قضية رئيس الجماعة القروية فضالات ورئيسة جماعة الطوالع وسقوط الدعوى العمومية في حقهما، أمس الجمعة، بتهمة الخيانة الزوجية والفساد، طفت على السطح رواية أخرى مخالفة لما جرى تداوله على نطاق واسع.

وفي هذا الإطار كشف مصدر “الأيام 24″، أن المشتبه بهما وبناء على ما تضمّنه محضر الضابطة القضائية، لم يتم إيقافهما داخل شقة، بل جرى إيقافهما في الشارع العام وذلك بعد مغادرتهما لأحد المقاهي رفقة شخص آخر.

وتقاسم مصدرنا، تفاصيل أخرى تخص هذه الواقعة، مشيرا إلى أن الشقة التي يكتريها رئيس جماعة فضالات مخصصة أساسا للعاملين بمكاتب الدراسات بناء على عقود تربطها مع الجماعة.

ويذكر أن هذه النازلة أثارت الكثير من الجدل بعد أن تقدمت زوجة رئيس الجماعة المذكور بشكاية إلى السلطات الأمنية تتهم فيه زوجها بالخيانة الزوجية، قبل أن تقرر التنازل ويحفظ الملف بعد مثول المشتبه بهما أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية.

By dimarif