
أخبار الناظور.كوم – عبد المنعم شوقي –
رئيس مجلس “بوعرك” المحسوب على التجمع الوطني للأحرار ،في الوقت الذي كان عليه أن يكون قدوة ومثلا في النزاهة ،هاهو يضبط قبل أيام قليلة في حالة غش بواسطة هاتف نقال خلال امتحانات الدورة الربيعية الفصل الثاني مسلك القانون بالعربية “قانون الشركات”، وكان رقم امتحانه هو 4746 .
رئيس جماعة بوعرك وبعد ضبطه متلبسا بالغش في الامتحان ، ورغم كل الوساطات ،تم عرضه على المجلس التأديبي المنعقد يوم الثلاثاء 26 يوليوز 2016 على الساعة الثانية بعد الزوال بقاعة الاجتماعات بإدارة الكلية بسلوان ،وتقرر إقصائه مباشرة من الامتحانات مع منعه من اجتياز الدورة الاستدراكية.
إذا كان هذا الرئيس يغش بهذه الطريقة المهينة ، فكيف بمن ارتضى أن يزكيه ويضعه في هذا المكان الحساس؟ بل الأخطر أن يضعه في اللائحة الوطنية للشباب – التجمع الوطني للأحرار -، دون أن يعرف قدراته ومؤهلاته؟
والرسول صلى الله عليه وسلم يقول في حديث صحيح”من غشنا ليس منا”،والشهادة الجامعية التي يريد هذا الرئيس الحصول عليها وفي نسبة منها غش ،يكون ما سيتقاضاه عنها في حالة استعمالها لشغل مهمة ما ،فيها حرام ، مما يستوجب منه التوبة .
أكيد أن خبرا مثل هذا ويتعلق بضبط رئيس جماعة يغش في الامتحانات ،لن يشرف ساكنة جماعة بوعرك في شيء.
فهل سيتعض مسؤولوا التجمع الوطني للأحرار الذين يطبلون للغشاش و “يمكيجون “عورته في كل فشل وسقوط وفضيحة ؟ وهل سترضى القيادة الوطنية للتجمع الوطني للأحرار لنفسها أن تزكي منتخبا غشاشا في الامتحانات ليكون ضمن اللائحة الوطنية للشباب باسم التجمع؟
أعجبني كثيرا الكلام الذي أسمعه أستاذ جامعي بكلية سلون لمن حاول أن يتوسط لرئيس الجماعة وهو يغش في الامتحان بعد أن طالبه هذا الوسيط بالعفو والتجاوز عن حالة الغش هذه بدعوى أن “الرئيس هو يتميز بالحيوية والطموح …”فأكد له الأستاذ الجامعي الحكيم بأن الحيوية والطموح يكون في مجال السياسة ، وليس في الغش في الامتحانات” شكرا وتحية لهذا الأستاذ على حسن الرد الذي يغنينا عن كل تعليق.
