1-5-472x313 (1)

أخبار الناظور.كوم – رشيد.م –

رؤساء جماعات بالإقليم، يراهن عليهم حزب التجمع الوطني للأحرار للفوز بمقعد خلال الانتخابات البرلمانية المقررة ليوم 7 أكتوبر القادم، وهم غارقين في فضائح أزكمت الأنوف، ويأتي على رأسها رئيس جماعة ازغنغان التي تعيش وضعا كارثيا من حيث السيبة والفوضى والتلاعب في مجال التعمير واللامبالاة تجاه قضايا المواطنين الذين منحوا لهم ثقتهم ، والتفنن في الانتقام بمن كانوا في الأمس القريب يخالفونهم الرأي في عدد من القضايا.

جماعة ازغنغان التي قيل عنها الشيء الكثير حتى في ما أصبح يعرف لدى ساكنة بني بويفرور ب”فضيحة الحاسوب” التي تورط فيها أحد”فرسان المجلس” تحول مكتب رئيسها إلى “جامع لفنا” حيث الحلقة والتشفي في مآسي المواطنين الذين يقصدون هذا المكتب لطرح مشاكلهم فإذا بهم يجدون أنفسهم وكأنهم في محاكمة، كل واحد وكلامه واستهزاؤه.

وبجماعة “بوعرك” يطل علينا وجه آخر من وجوه التجمع الوطني للأحرار الذي يتلذذ بحرمان عدد من المواطنين البسطاء من حق الحصول على الموافقة لربط منازلهم بالماء الشروب، ولا يرضى حتى التحدث إليهم بشيء من التواضع ، خاصة بعد أن بدأ تتفتح شهيته على “التجزئات “ناسيا أيام “السودور” وأيام البطالة قبل أن يلتحق برئاسة هذه الجماعة.

“لحبيب” في ازغنغان، و”محمادي” في بوعرك وكلاهما من التجمع الوطني للأحرار، كان عليهما أن يستحضرا دائما تلك القيم التي تحملها خطب جلالة الملك محمد السادس حفظه الله والتي تحث على العيش الكريم للمواطن المغربي والذي يضفي الكرامة للإنسان المغربي .

جلالة الملك أولى ويولي العناية الكبيرة للرأسمال الغير المادي، بينما أمثال هؤلاء الرؤساء يتآمرون عليه، ويصفون معه الحسابات السياسية الضيقة، وأستحضر هنا فقرة من خطاب جلالة الملك بمناسبة عيد العرش لهذه السنة حيث يقول فيها جلالته “كفى من الركوب على الوطن لتحقيق طموحات حزبية ضيقة”.

هل يعلم “محمادي أنبوعرك” بأن الفصل 31 من الدستور الذي صوت عليه المغاربة سنة 2011 يمنح حق الاستفادة من الخدمات الاجتماعية لكافة المواطنين سواء صوتوا عليه في الانتخابات أم لم يصوتوا عليه وبدون تمييز؟

بمثل هؤلاء “يتحزم” التجمع الوطني للأحرار للدخول في معركة انتخابات 7 أكتوبر هنا في إقليم الناظور، وهم يغتالون أقدس حق إنساني ألا إنه الحق في الحياة، والحماية من العطش والأمراض.

ماذا سيقول مرشحوا التجمع الوطني للأحرار لساكنة الناظور وبعض مواطنيها مورس عليهم الحصار لكي لا يستفيدوا من الماء الصالح للشرب في عز هذا الصيف الحار؟ ورغم أنهم التزموا بالتكلف بكل المصاريف؟ والحزب يعرف جيدا بأن الحق في الاستفادة من الماء يحضى بدور مركزي في مضامين كل العهود والمواثيق الإنسانية التي صادقت عليها بلادنا ،وحيث أن اللجوء إلى هذا الحق من عدمه يؤثر جليا على عدد من الحقوق اللصيقة فحرص الدولة على حمايته والنهوض به وتيسير الولوج إليه وضمان المساواة فيه.

هل من حق ساكنة الإقليم أن تثق في مثل هؤلاء العابثين بمصالح المواطنين بدون رحمة ولا شفقة؟ونراهم في الغد القريب يقودون حملة انتخابية لفائدة مرشح حزبهم؟

عودة سريعة للنبش في خبايا الجماعات التي يتعرض فيها المواطنون لأبشع مظاهر الإهانة والتي يدير شؤونها “مناضلون ” من التجمع الوطني للأحرار.

By dimarif