الانسان مخلوق عجيب ، وتركيباته الجسمية والعقلية معقدة ، بحيث تجعل منه موضع تساؤل وبحث دائم ،والناس مختلفون ، فكل واحد منا على وجه الارض لا يمكن ان يكون نسخة طبق الاصل من انسان آخر وبالتالي لكل منا شيء يميزه.

مع الاسف تجردنا من الانسانية وكل بطريقته الخاصة ، وتعلمنا كيف ننتقص من شاننا كانسان ، مع ان الله عزوجل كرمنا وعززنا وميزنا ، لكن ماذا عسانا نقول ، هذه هي الحياة وهذا ماهو عليه واقع الحال ــ فقط بجماعة إعزانن تجرد البعض من إنسانيته ــ هذا رئيس جمعية يقال بأنها للرياضة بجماعة إعزانن فبدل أن ينخرط إلى جانب السكان للتنديد والاستنكار بما حدث للمواطن المغربي رشيد احلالوش ــ لكن وجدناه اصطف إلى جانب القائد المتهم الرئيس في موت الجنين في بطن أمه يوم 19 دجنبر 2017 ـــ صراحة لم نجد أي مصطلح يليق بهذا النوع من المخلوقات ــ إما أن المنظومة الأخلاقية لدى البعض بجماعة إعزانن قد أصابها ما أصابها وانهارت معها القيم الإنسانية ــ حقيقة وجدت نفسي حزينا جدا ـــ وآخر ما يمكن لي أن أصف به هؤلاء وهم على رؤوس الأصابع ــ إن لم تستطع أن تنصر الحق فلا تصفق للباطل ـــ أو أن أصدقاؤنا هؤلاء مصابون بمرض معاناة عدم الشعور بالألم” وربما يملكون قلوب اصطناعية ـــ
أو أنهم يعانون من اضطرابات وراثية نادرة لدرجة أن البعض منهم أعلنوا اصطفافهم إلى جانب الظلم .

 

By dimarif