
فوض المكتب السياسي للحركة الشعبية مساء الأربعاء أمر الحسم في بعض الدوائر التي يتوفر فيها الحزب على مرشحين أو أكثركخريبكة وتازة والناظور إلى لجينة يترأسها يترأسها محند العنصر الأمين العام لحزب “السنبلة”.
وأفادت مصار مطلعة ل” أش بريس” أن اللجينة المصغرة التي ارتأى المكتب السياسي التحكيم إليها ستعقد بحضور المرشحين المرتقبين بدائرة خريبكة أي سيحضرها الوزير لحسن حداد وعبد الرحيم العلافي رجل الأعمال ومستشار برلماني سابق، في ما سيكون للأمين العام صلاحية حسم إشكالية منح التزكية بين المرشحين بكل من دائرة الناظور وتازة.
يذكر أن الوزير حداد الذي يسعى للحصول على تزكية المرور على رأس لائحة “السنبلة ” بخريبكة بكل الوسائل ـ حسب العديد الحركيين ـما زال يبتكر وسائل الضغط لاستمالة الخريبكيات والخربكيين.
وبخصوص لا ئحتي الشباب والمرأة التي ينتظر أن يبدأ النقاش حولها، أكد مصطفى اسلالو عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية، أن اللجنة الوطنية للترشيحات التي لها صلاحية دراسة وإعداد ملف المرشحين قبل عرضها على المكتب السياسي للمصادقة عليها عليها أن تراعي في اختيار المرشحات والمرشحين، معياري الكفاءة والمكافأة.
وأوضح اسلالو،الذي سبق أن ترشح في الانتخابات الأخيرة بالرباط وحصل على 8276 صوت أي بفارق 99 صوت عن الفائز، وملم بخبايا منح تزكيات الترشيح، أن الشباب أو المرأة الذين سيدخلون البرلمان ويمثلون المغاربة عموما يجب أن يكونوقيمة مضافة وليس مجرد تكملة عدد، بمعنى عليهم تقوم مسؤولية زيادة إشعاع الحزب ـ طبعا ـ من خلال الاهتمام بقضايا التي تؤرق المواطنين.
القيادي الحركي، الذي يرى أن السياسة يجب أن تمارس بأخلاق، يضيف ” هذا طبعا لا يكون من فراغ وإنما إذا منحت الفرصة ل “الشباب أو المرأة ” الذي تمرس داخل الحزب واستطاع كسب تجربة تؤهله ليكون برلمانيا فاعلا ، وبالتالي يكون تصدره (ها) للائحة الوطنية نوع من المكافأة على العمل الذي أسداه للحزب خلال السنوات التي قضاها بين أحضانه، داعيا قيادة حزبه إلى مراعاة هذين المعيارين في اختيار وكل كل من لا ئحة الشباب والمرأة.
