عبدالواحد اموسى
عقد المجلس البلدي للناظور بعد عصر الجمعة دورة ماي لمناقشة عدد من النقاط المهمة التي تخص واقع بلدية الناظور.
الدورة التي عرفت عودة الرحموني بعد غياب شهدت كالعادة مناوشات بين الاغلبية
و انتقل الجدال بين الرحموني و حوليش بعدها لمشاريع المجلس حيث اتهم الرحموني رئيس بلدية الناظور بالاعتماد بشكل كلي على مشاريع المبادرة الوطنية و جهة الشرق و مارتشيكا دون ان يكون للمجلس اي مجهود فيها بل و سعى لعرقلة مشروع المجلس الاقليمي بتهيئة حي اكوناف. حوليش اكد في رده على ضرورة التعاون بين المجلسين لما فيه مصلحة المدينة مطالبا الرحموني بالتشاور معه بخصوص المشاريع التي يتبناها داخل المدينة لأن بلدية الناظور لديها ايضا مشاريعها الخاصة. من جهة اخرى هاجم رئيس المجلس البلدي للناظور المؤسسات البنكية بالمدينة وذلك خلال دورة المجلس البلدي للناظور يوم امس الجمعة
و يأتي هذا بعد مداخلات من المعارضة والتي حملت مسؤولية تراجع الرياضة للرئيس, ليجيب بعده “سليمان “, بأن المجلس البلدي غير قادر على تحمل مصاريف كل الفرق, بحيث أن الاخيرة يجب عليها أن تبحث عن الدعم بنفسها ولا تتكل فقط على منحة البلدية
وندد حوليش بالسياسة الممنهجة من طرف الابناك بالإقليم ضد الفرق الناظورية, مطالبا إياهم بضرورة دعم الفرق في محنتهم في البطولة و توسيع دائرة تقديم الدعم لكافة الشرائح الرياضية بالإقليم الهادفة
و المعارضة و حوليش و الرحموني حول بناية الكورنيش و بعض المشاريع التي يعمل عليها المجلس الاقليمي بتراب بلدية الناظور من حيث تبليط عدد من الاحياء و مشروع تجديد الانارة العمومية.
الرحموني تطرق في مداخلاته لوضعية بناية الكورنيش و دور بلدية الناظور في ضياعها كما ابرز وثيقة تؤكد ان المحكمة الادارية امرت بالحجز على قطعة جديدة في ملكية بلدية الناظور بحي المطار تمتد على 350 متر و ذلك في انتظار بيعها بالمزاد العلني مما يهدد يقول الرحموني باستنزاف ممتلكات جماعة الناظور.




















