تسود حالة الترقب في الرباط، بعدما أسقط بيدرو سانشيز بدعم من حزب “الباسك” وبعض الأحزاب الجهوية، حكومة “ماريانو راخوي” اليمينية بسبب أحكام ثقيلة ضد أعضاء من الحزب بعد إدانتهم بتهم تتعلق بالفساد.
ولم تكن علاقة المغرب مع حكومة راخوي سيئة، بل إنه منذ صعوده إلى رئاسة الحكومة خلفا للاشتراكيين تحسنت العلاقة بين البلدين، حيث تسبب الاشتراكيون في الشهور الماضية، في مشاكل كثيرة للمغرب، سيما فيما يرتبط بملفي الهجرة وحراك الريف رغم أن العلاقات بين الرباط ومدريد في عهد ساباتيرو، عرفت تحسنا كبيرا وضمدت الكثير من الجراح.
وأدى الاشتراكي بيدرو سانشيز اليمين الدستورية رئيسا لحكومة جديدة في اسبانيا غداة حجب البرلمان الثقة عن ماريانو راخوي في اعقاب تصاعد الغضب اثر تورط حزبه المحافظ بالفساد.
وأدى سانشيز وهو خبير اقتصادي يبلغ 46 عاما ويعد حديث العهد في شؤون الحكم، القسم أمام الملك فيليبي السادس في قصر “لاثاراثويلا” قرب مدريد.
وقال سانشيز”أعد بأن أؤدي مهمات رئيس الوزراء بإخلاص وبضمير وولاء للملك وحماية الدستور اساسا لحكم الدولة والحرص على حمايته”. وادى اليمين في حضور راخوي بدون وضع يده على الانجيل أو صليب، في خطوة هي الاولى لرئيس وزراء.
وما زال يتعين على الزعيم الاشتراكي تسمية اعضاء حكومته، ولن يستطيع تولي مهامه إلا بعد نشر اللائحة في الجريدة الرسمية في الايام المقبلة.
وتأتي إطاحته براخوي المؤيد للاتحاد الاوروبي والبالغ 63 عاما، في وقت تشهد اوروبا حالة من انعدام الاستقرار السياسي فيما شهدت ايطاليا ولادة حكومة مشككة باليورو ومناهضة لمؤسسات النظام
