على الرغم من عبور الملف المغربي المرشح لتنظيم كأس العالم 2026 بشكل رسمي إلى مرحلة التصويت في الجمعية العمومية للاتحاد الدولي لكرة القدم يوم 13 يونيو، وذلك بعد اجتماعات مكثفة للجنة “تاسك فورس” التي أصدرت تنقيطها، يعاني ملف ترشح المملكة من نقاط ضعف عديدة، أمام ملف أمريكي جاهز بنسبة تفوق 90 بالمائة، نستعرضها في هذا التقرير.
وسجل تقرير لجنة “تاسك فورس” ضعفا كبيرا في الملف المغربي على مستوى بنياته التحتية الرياضية وعدم ملائمة جزء كبير منها للمعايير الدولية المتعارف عليها.
وأضاف التقرير ذاته: “من أصل 14 ملعبا قدمه المسؤولون عن الملف المغربي، هنالك 9 منشات رياضية تحتاج إلى عملية بناء كاملة، بينما الملاعب الخمسة المتبقية التي زارها الخبراء، فهي بحاجة إلى إعادة بناء أو تأهيل شامل لأبرز مرافقها”. ومقارنة بالملف الثلاثي، فإن الملاعب الأمريكية (23ملعبا) التي توجد على امتداد 16 مدينة، وبمعدل طاقة استيعابية تبلغ 68 ألف متفرجا، فجميعها جاهزة و عملية، مع ملاحظة تخص 6 منها، التي تحتاج لعملية تأهيل خلال السنوات المقبلة.
في حين أن النقطة الثانية السوداء بـ”موروكو 2026″ والتي يجب تداركها في حال فوز المملكة بالتنظيم، فهي متعلقة بالبنية التحتية المرشحة لاستقبال ضيوف المونديال من بعثات رياضية وجماهير الـ 48 منتخبا، إذ أشار التقرير أن المسؤولين بحاجة إلى التفكير في توسيعها.
في حين أشار تقرير “التاسك فورس” أيضا إلى ركيزة أساسية بالترشح المغربي التي يجب أخذها بعين الاعتبار، ويتعلق الأمر بوسائل النقل في المملكة (المطارات، الطرق السيارة الرابطة بين المدن المرشحة، صعوبة الوصول للملاعب بوسائل النقل العمومية..).
