عندما يتلقى نداء من أي مواطن من الإقليم كيفما كانت صفته يتفاعل مع ندائه بكل عفوية وإيجابية ـ نعم إنه الإبن البار للإقليم نعم إنه البرلماني والرئيس الحاج محمد أبرشان الغني عن التعريف ــ
ثمة صنف من الناس يبتعدون عن الضوء ، ولكنّ الضوء لا يبتعد عنهم ـ وهذا ما ينسحب على الصديق العزيز والمحبوب لدى كافة أبناء الإقليم من كافة الأطياف السياسية والنقابية والجمعوية ــ تهون الشدائد عندما تقصده ــ
صنف الحاج محمد أبرشان والمعروف لدى عامة سكان الإقليم ب فاعل الخير – كان الله في عونه – عُرف عنه مد يد العون بالداخل والخارج بجماعته إعزانن وبإقليمه الناظور، ولم يتردد يومًا في خدمة قضايا سكان كافة مناطق الإقليم، بل امتدت أعماله الإنسانية إلى جميع مناطق الوطن. ،
نعم إنه الحاج محمد أبرشان نعم إنّه شديد النكران لذاته …
وهؤلاء الصفوة من الأطياب الذين وهبهم الله عقولاً راجحة، ونفوساً صافية ، وضمائر نقيّة ، فباتوا مبرئين من الانتفاخ الذاتي ، ومن التعلق الشديد بالمظاهر الزائفة ، والعناوين البرّاقة …
إنّ وراء (نكران الذات) خَلْفيّة ملائكية تترفع عن الأوضار والدنايا ، وترفض المساواة والسباقات نحو الارتكاس في المستنقعات المحمومة…
على أية حال شكرا للحاج محمد أبرشان الذي يقف دائما إلى جانب الضعفاء والفقراء ــ 


صديقكم محمد باجة بني سيدال لوطا إقليم الناظور ــ

 

By dimarif