ديماريف.كوم بني سيدال الجبل ضواحي الناظور
لقد تابع الرأي العام المحلي والوطني الصراع الدائر بين القائد السابق لبني سيدال السيد ” محمد سعيد بروحو ” والصحفي والجمعوي الأستاذ ” عبد الصمد السقالي ” الغني عن التعريف ؛ فمن طبيعة البشر الإختلاف كفطرة طبيعية ، إلا أنه ومع مرور الوقت وانتقال القائد للعمل في جهة أخرى تبين لنا بالواضح والملموس أنه كان هناك من يشعل نار الفتنة بينهما ؛ وبطلة الفيلم بامتياز رئيسة جماعة بني سيدال الجبل التي كانت تشحن القائد بمغالطات خطيرة إنصاغ لها بكل نية ليتم التصعيد بينه وبين عبد الصمد.
ولكن القائد فطن أخيرا لمخططات الزنديقة وأنبه ضميره وخرج عن صمته ليبوح بأسرار في غاية الخطورة لأحد أعضاء الجماعة عما كانت تزوده بها العربيدة في حق عبد الصمد وأبناء الجماعة من تقارير مفضوحة وكيدية ؛ فهو كان عازما على عقد الصلح مع عبدالصمد الا أنها وقفت سدا منيعا في وجه الصلح واستمرت في إشعال نار الفتنة والتفرقة بمبدإ: فرق تسد .
القائد ذهب وبقيت الرئيسة والمقدمون والشيوخ والمخبرون وأبناء الجماعة ، وبقي تاريخ فاظمة ومن يدور في فلكها أسودا حالكا يذكره كل السيداليين بحسرة وندم وأسف.
وحسب مصادرموثوقة و مطلعة فإن القائد السابق لبني سيدال مصمم على إبرام صلح مع الأستاذ ” عبد الصمد السقالي ” برعاية أحد المحسنين من ذوي الخير والإصلاح ريثما سنحت له الفرصة زيارة الناظور لطي هذه الصفحة المفتعلة من طرف ساعية الشر البومة فاظمة المنحوسة.
