هيئة التحرير ــ ديماريف.كوم الناظور ــ متابعة ــ هيثم الفكلاني
ديــــــباجة : الصحافة ليست مجرد وسيلة إتصال ، وإنما هى قوة مؤثرة تستمد فعاليتها من قوة الكلمة التى تستقر فى العقول والأذهان وتتجاوب مع آمال وطموح الشعوب المناضلة . إذن فالصحافة فى حقيقتها مهنة ورسالة وليست تجارة أو ارتزاق ولا شعارات تغيير ،ولكنها صوت يخاطب عقول الرأى العام المسؤول، وأول واجبات الصحافة أن تنقل الأخبار دون تحيز شخصي ،وأن تحترم الحقائق وترتبط بقانون أخلاقى، وأن تلتزم بهذا فى ظل ما تقدمه من توجيه ونقد وتقويم ؛ .. لكن هناك من هو محسوب على الجسم الإعلامي الذي يحاول تشويه الأبرياء ورجال الأعمال والمسؤولين ونواب الأمة ، همهم اشباع رغباتهم المالية تحت غطاء الإبتزاز ونشر الأخبار الزائفة والكذب على الناس واتهامهم بأشياء لم تقع إلا في مخيلتهم والصحافة بريئة منهم براءة الذئب من دم يوسف لقد حان الوقت، وآن الآوان بكل صراحة وصدق للالتفات إلى هذا الجسم الإعلامي ، وتنقيته من الارتزاق والإبتزاز والكذب على الأبرياء ، بل و التسول الصحفي بإمتياز ، الشيء الذي يجعل الصحافيين المهنيين الشرفاء يضعون أيديهم على قلوبهم حيرة وحسرة وترقب تدخل الجهات المعنية بالإعلام – للحد من هذه المعضلة التي نخرت ولازالت تنخر جسم الصحافة التي هي مهنة ورسالة …. تابعونا في سلسلة من الحلقات لتقفوا على خطورة الأمر وتكتشفوا زيف ادعاءاتهم ….
الحــــــــــلقة الثانية

في هذا الزمن الرديء، لا يمكن أن ننتظر صحافة نزيهة وصحافيين نزهاء، موضوعيين ، يحرصون كل الحرص على قول أو كتابة الحقيقة المجردة عن الأهواء والأكاذيب والترهات. مؤخرا، طلع علينا الموقع الالكتروني المجهول العنوان والهوية ” كواليس الريف.كوم ” بمقالات تخص مجموعة من شخصيات اقليمي الناظور والدريوش البارزين والمرموقين ، تتقوّل عليهم بأقاويل وأكاذيب بادية للعيان لا غبار عليها ؛ بعيدا عن أخلاقيات المهنة حتى غدت صحافة النكد والعبث، والكبت الإعلامي، لا تمت للحقيقة ولا للواقع بصلة. إلا أنه من المؤسف حقا أن تتحول الصحافة وفي هذه الفترة الحاسمة من حياة الوطن، إلى «بركة عكرة » تسبح فيها مخلوقات غريبة، شاذة، لا تراعي للمواطن حقا ولا حرمة وتبيح لنفسها التطاول على شرف الاشخاص وقذفهم بتهم واهية وخطيرة ، وذالك بنشر «كلام » المقاهي والأسواق، بينما للإعلام رسالة نبيلة، غايتها الإعلام والتثقيف والتربية والتكوين . فأين هذا الموقع من هذه المبادئ الرفيعة التي تشرف الإعلام والإعلاميين حين يتحول إلى منبر استفزاز واسترزاق وتحّرش، ينشر الأكاذيب والأقاويل والترهات، صباح مساء دون حسيب ولا رقيب. صاحب هذا الموقع الساقط المعروف في الأوساط الإعلامية بالعدمي والكذاب والمبتز والمحتال الذي يدعي اشتغاله مع قنوات تلفزيونية رائدة بأوروبا والمشهود لها بالمصداقية والمهنية والريادة في العمل الصحفي ليظهر بمظهر الصحفي الجاد وهو في الحقيقة متطفل على الميدان ومستواه التعليمي لايسمح له حتى بولوج” الحمام ” ككسال فهو يسوق الأوهام ويروج الإفتراءات ويكذب على متابعيه وقرائه والمستمعين إليه ويدرك أنه لا يصدقه أحد ، لكنه من كثرة كذبه يصدق نفسه ويتوهم أن ترهاته هي القول الفصل في كل الحقيقة وكل حقيقة، وفي الأخير ليس مهما إن كانت ترهاته تلاقي لها سوقا أم لا، فالمهم أن يستحسنها دافعو (حق الأتعاب) فهو اغترف من بئر الخبث شربته لينفث سمومه في وجه الأبرياء والأعيان والمنتخبين ومن لهم رمزية في الدولة . وسنوافي متتبعينا الكرام بمجموعة من ضحايا هذا ” السخفي ” في حلقات متسلسلة لتعرفوا حقيقة هذا الدجال. وغدا مع ” سليمان حوليش وحفل الولاء “
