ديــــــباجة : الصحافة ليست مجرد وسيلة إتصال ، وإنما هى قوة مؤثرة تستمد فعاليتها من قوة الكلمة التى تستقر فى العقول والأذهان وتتجاوب مع آمال وطموح الشعوب المناضلة . إذن فالصحافة فى حقيقتها مهنة ورسالة وليست تجارة أو ارتزاق ولا شعارات تغيير ،ولكنها صوت يخاطب عقول الرأى العام المسؤول، وأول واجبات الصحافة أن تنقل الأخبار دون تحيز شخصي ،وأن تحترم الحقائق وترتبط بقانون أخلاقى، وأن تلتزم بهذا فى ظل ما تقدمه من توجيه ونقد وتقويم ؛ .. لكن هناك من هو محسوب على الجسم الإعلامي الذي يحاول تشويه الأبرياء ورجال الأعمال والمسؤولين ونواب الأمة ، همهم اشباع رغباتهم المالية تحت غطاء الإبتزاز ونشر الأخبار الزائفة والكذب على الناس واتهامهم بأشياء لم تقع إلا في مخيلتهم والصحافة بريئة منهم براءة الذئب من دم يوسف لقد حان الوقت، وآن الآوان بكل صراحة وصدق للالتفات إلى هذا الجسم الإعلامي ، وتنقيته من الارتزاق والإبتزاز والكذب على الأبرياء ، بل و التسول الصحفي بإمتياز ، الشيء الذي يجعل الصحافيين المهنيين الشرفاء يضعون أيديهم على قلوبهم حيرة وحسرة وترقب تدخل الجهات المعنية بالإعلام – للحد من هذه المعضلة التي نخرت ولازالت تنخر جسم الصحافة التي هي مهنة ورسالة …. تابعونا في سلسلة من الحلقات لتقفوا على خطورة الأمر وتكتشفوا زيف ادعاءاتهم ….

إن الموقع الإلكتروني ” كواليس الريف.كوم ” الذي اتخذ مقره بفرنسا بلاعنوان ولا هوية ولا أية وسائل اتصال يمكن لأي متضرر مما يكتب عنه أن يبعث برده أوبيان حقيقة لخسة في نفس صاحبه الذ ي بدأ يعض أيادي قدمت له الخير الكثير ؛ ولكن كمايقول المثل ” الحقير اذا وجد البديل نكر الجميل ؛ وهكذا وفي فضيحة إعلامية مدوية ومقال يحمل بين طياته فنونا من الحقد الأعمى والهوس بالكذب الذي دأب عليه صاحبنا وببند عريض ” رئيس بلدية الناظور ونائبها البرلماني يصاب بإسهال حاد ووزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة تبعده من حفل الولاء” والحقيقة أن ماجاء في هذا المقال كله كذب وبهتان وزور في حق رجل منتخب له ايجابياته وسلبياته كباقي البشر وبشهادة جميع من حضروا حفل الولاء الذين نفوا وبشكل قاطع ماجاء في المقال جملة وتفصيلا.
إلا أن صاحبنا تفتقت عبقريته وصوب بندقيته الفارغة حول رئيس البلدية مخلا بمبادئ الأخلاق العامة ومستحمرا ذكاء المواطنين ليسخر من شخص بريء ويقذفه بالباطل وبأخبار مفبركة لتدني مستواه الإعلامي ؛ وكيف يسمح له ضميره
أن ينشر الزيف الذي يؤدي الى مجموعة من المشاكل والعواقب ويهدم جسورا من الثقة بين الجماهير والوسائل الإعلامية .
فتركيز صاحبنا على الأخبار الكاذبة ــ «المفبركة» ــ قد وصل إلى حد كبير للغاية، على نحو يثير القلق؛ بالإشاعات المغرضة لمس الناس في شرفهم .
هذا الموقع الساقط لا يطبق المعايير الصحفية المعروفة والمتفق عليها فى المحتويات والنصوص التى تقوم بنشرها. وما يثير الاستياء أن تركيزه على الأخبار الكاذبة وعدم اهتمامه بنوعية المحتوى بات يجعله مميزا بالكذب . حتى وإن كانت تلك الدعاية كاذبة ومؤقتة كفقاعة هوائية معرضة للانفجار فى أى لحظة.
بالتالى فإن الجسم الصحفي مدعو لمواجهة هذه المواقع الصفراء الساقطة بطريقة حاسمة ولا يجوز الاستسلام للمقالات الكيدية الباطلة وغير الملائمة على الإطلاق لأى إصلاح؛ خاصة أن هذا الموقع ينخرط فى نشر الترهات والأكاذيب فأضحى يلعب دورا في تضليل الرأي العام
لاشك أن مثل هذه الأخبار الكاذبة تزعج القراء والمتتبعين ورجال الإعلام ؛ مما يؤكد ان الموقع غير شريف وأضحى الأمر يستحق التأمل والبحث لمعرفة تأثير هذا النوع من وسائل الإعلام بل والتزوير الكامل الإلكترونى الذى يحدث ويرافق هذه الأخبار الكاذبة من أجل نشرها على الإنترنت. ..
