
أصبحت ظاهرة البناء العشوائي ببني سيدال من بين أخطر الظواهر التي بدأت تنتعش منذ سنة 2012 بشكل مثير ،
ويتساؤل فاعل جمعوي بأن ظاهرة البناء العشوائي بالمنطقة كثر حولها الحديث لدى الخاص والعام ،
وأضاف بأنه يلزم على قيادة بني سيدال بإجراء التحريات اللازمة في الموضوع ، وترتيب النتائج القانونية لهذه الظواهر التي تكتسي حجما كبيرا من الخطورة ، ويتساؤل أيضا كيف أن المواطن البسيط يطبق عليه قانون حمورابي بكل حذافيره والمواطن ” الممتاز ” يحظون بمعاملة غير قانونية تثير غضب فعاليات المجتمع المدني بالمنطقة .
فهل باستطاعة السلطات المختصة التصدي بفعالية ملموسة لمافيا تعبث في القوانين الوضعية بالمملكة على مرأى ومسمع من أعوان السلطة وعيونها التي لا تنام والقائد الذي يتعسف على المواطنين رعايا جلالة الملك بكل من جماعة بني سيدال الجبل وبني سيدال لوطا .













