لكل أمة تاريخ يصنعهُ العظماء من رجالاتها ونحن هنا في الناظور على قدر أهل العزم ، فالأرض الريفية من شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها ولاَّدةً لرجال عًظام كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم ومن بين هذه الشخصيات الوطنية السامقة الأستاذ : عبدالقادر سلامة المستشار البرلماني بالغرفة الثانية المغربية الذي تقلد عددا المناصب في العديد من المؤسسات والدوائر الرسمية.

عبدالقادر سلامة من مواليد بني سيدال المجيدة الرائدة تاريخيا على المستوى العلمي والمقاومة الوطنية؛ إشتغل أستاذا للفيزياء والرياضيات في أشهر ثانويات العاصمة الإدارية الرباط ؛ ثم تقلد مناصب عالية في كل من وزارات النقل والتشغيل والوظيفة العمومية؛ وتم انتخابه برلمانيا عن إقليم الناظور منذ 1984 م .

سلامة وكما يروي قصته العارفون الذين عاينوا تاريخه الحافل يشهدون له بالنزاهة والحكمة والتبصر والتسيير المحكم للشأن المحلي بحاضرة أزغنغان المجاهدة وعلى مستوى العمل التشريعي ؛ ومده يد العون لفعاليات المجتمع المدني.

فعندما نبحث عن كلمات شكر وتقدير للآخرين، فإن أجمل عبارات الشكر والتقدير لابد أن تسبق حروفنا وتنهي سطورنا معبرةً عن صدق المعاني النابعة من قلوبنا لهؤلاء ، تلوح في سمائنا دوماً نجوم براقه لا يخفت بريقها عنا لحظة واحدة ونسعد بلمعانها في سمائنا كل ساعة فاستحقت وبكل فخر ان يرفع اسمها عاليا .

By dimarif