توفيق الملكي طبع إسمه في الساحة الجمعوية بسلوان من خلال جمعيتيه الفتيتين؛ جمعية تاوريرت بوستة للتنمية والأعمال الإجتماعية و جمعية اباء واولياء تلاميذ مدرسة تاوريرت بوستة وأقدم على العديد من الأنشطة الهادفة والهامة في كلا المعينين ,…
فبخصوص نضاله في العمل الجمعوي يمكن أن أقسمه إلى قسمين أساسيين: الأول يخص مجال اشتغاله بالعمل الجمعوي في شقين أساسيين لا يبتعدان عن الأرضية التي تأسس عليها الفعل الجمعوي بالمغرب ألا وهو البعد والرهان والرغبة والفعل التطوعي. هذا أمر لا بد من الوقوف عنده بكل مسؤولية، لأنه ، ذا أردنا تصنيفه لا يمكن أن نخرج عن هذا الإطار في التجربة الجمعوية بالمغرب منذ 1956، وليس ممن يمكن اعتباره مقتحما لهذا العمل النبيل بدعاوى استرزاقية. طبعا الفعل الجمعوي التطوعي الذي يشتغل عليه مع الفريق الذي يشكل لحمة التجربة الجمعوية بالمدينة والإقليم حتى، يستهدف مجالين حيويين هما: الأعمال الإجتماعية و جمعية تعنى بالتربية والتكوين ، وما يتبعها من أبعاد تربوية واجتماعية ونفسية وحقوقية وترفيهية وأخلاقية وسنجمل مجموعة من الأنشطة والتدخلات لتوفيق الملكي التي قام بها :
_ تدخله أكثر من مرة لتوفير الأساتذة بمجموعة من المستويات في المدرسة الإبتدائية تاوريرت بوستة
_ مراسلة المديرية الإقليمية والأكاديمية الجهوية لجهة الشرق في قضايا تهم تلاميذة الحي ( إبتدائي وإعدادي )
_التربية على النظافة
_ التعليم الأولي
_ توفير النقل المدرسي بشراكة مع مجلس إقليم الناظور
_إرجاع مجموعة من المنقطعين سواء في الإبتدائي أو الإعدادي لاستئناف دراستهم
_المساهمة والمشاركة من أجل إنجاح برنامج من ” الطفل إلى الطفل )
– المساهمة على بستتة وتشجير مدرسة تاوريرت بوستة
– بالإضافة إلى أفكار عديدة قيد الدراسة لتحويلها إلى واقع معاش على المدرسة والإعدادية والحي ككل.
” يتبع ”
ـ


