mhmd_lkhlyf_0

قال امحمد الخليفة، القيادي البارز في حزب الاستقلال، إن “النخب اليسارية والعلمانية التي تمتلك رؤية ثاقبة للأحداث السياسية، لا تجد من مفر سوى مقاومة رغبة قوات التحكم، وأن تدعم “البيجيدي” لأن ذلك في الوقت الراهن هو حكمة سياسية”

وأضاف الخليفة في تصريح أوردته يومية “أخبار اليوم”، في عددها الصادر اليوم السبت، أن التاريخ المغربي شاهد على مثل هؤلاء، ممن لم يكن همهم هو الدفاع عن تيار أو توجه، وإنما مواجهة من يرغب في التطويح بمستقبل البلاد، مؤكدا أن “على اليساريين والعلمانيين والليبراليين أن يكون موقفهم جميعا هكذا، فالتاريخ لا يرحم، وسيتذكر لكل واحد من هؤلاء موقفه في هذه المرحلة شديدة الحساسية في حياة البلاد”.

“البيجيدي بالنسبة لليساريين أو الليبراليين أو حتى العلمانيين الذين أعلنوا دعمهم لحزب العدالة والتنمية، أو قرروا ألا يهاجموه في هذه المرحلة، على وعي عميق بالترتيبات الجارية في العملية السياسية بالبلاد”، يقول الخليفة، وتابع “هؤلاء يعرفون أن “البيجيدي” وإن لم يمثل توجها يميلون إليه، إلا أنه يعكس طموحهم في إيقاف التوجيه والتكبيل الجاريين للناخبين المغاربة نحو جهة حزبية تريدها قوات التحكم أن تتحول الى فرس للرهان هذه المرة”.

By dimarif