
رغم ما تحقق في هذا الإقليم من إنجازات خلال فترة زمنية قياسية ، مازالت أجياله الصاعدة تطمح في المزيد من الإنجازات ، وذالك باختيار الممثل الانسب في الانتخابات التشريعية ليوم 07 اكتوبر 2016
اليوم أجمع الناظوريون على شخص الدكتور مصطفى المنصوري كشخصية لاقليم الناظور لاسيما ونحن على وشك إنتخابات جديدة محملة بالآمال العريضة ويحتم علينا الواجب أن نخط رسالة عريضة لكل ناخب في هذا الإقليم بعنوان “عندما يناديكم الإقليم ” نعم عندما يناديكم الإقليم بلا شك تكونون أهلا لهذا النداء في تلبية الواجب تاركين بصماتكم المشرقة تعلو بقيمتكم العالية ، وتسمو برسالتكم العظيمة ، كي ترتقي بعدها معكم عظمة الإقليم من خلال عزيمتكم وتصويتكم ، مضحين في ذلك بكافة جوارحكم فداء لهذا الإقليم ، نعم عندما يناديكم الإقليم في بوتقة الأمل تكونون قادة في بوصلة العمل وأداء الواجب بكل تفان وإخلاص فداء لحب الإقليم والانتماء له من خلال مكانتكم ورقي فكركم ، وقيمة تضحياتكم الجسيمة فداء لهذا الإقليم ، نعم عندما يناديكم الإقليم تكونون قدوة متحدين جل الصعاب والتحديات والعقبات بقوة الإرادة ، ملبين نداءه بتسخير جل إمكانياتكم ومهاراتكم حتما حينها تتبعثر الآمال والأحلام في كل زاوية من زوايا الإقليم وتتمدد بعدها كل المقومات لتعانق رياحين الإنجازات في هذا الإقليم لكونكم كسرتم أبواق التحدي بروح الإرادة الصلبة من أجل رفعة الإقليم فداء له.
نعم عندما يناديكم الإقليم بكل الأوقات تكونون ليس فحسب في كل مناحي الحياة ،
موقع تكون فيه قلوبكم وأرواحكم وأقلامكم فيه فداء لهذا الإقليم تترجمون كل معاني الرسالة العظيمة التي تحملونها بين ضلوعكم ، نعم عندما يناديكم الإقليم حتما يكون لديكم هاجس التطوير مطلبا أساسيا في الجهة تكون فيه من أجله مرشدين ومنظمين وموجهين ومخططين ومحفزين وملهمين ، تسعون دائما إلى التطوير والتجديد لضخ دماء جديدة من أجيال الإقليم في شتى المواقع والمسؤوليات التي تحتاجها الجهة ، متسلحين بالضمير والقيم فداء لهذا الإقليم .
نعم عندما يناديكم الإقليم لرفع الرايات خفاقة محدقة بين ثنايا السحب كي تعانق سلالم المجد تكون أنتم بعدها سندا وجناحا قويا تساهمون بفاعلية وكفاءة عالية في بناء إقليمكم . ، ومن هنا يحتم الواجب على كل من ينتمي لهذا الإقليم الأبي أن يعطيه حقه والاهتمام وذالك بالتصويت للائحة التجمع الوطني للاحرار بقيادة الدكتور مصطفى المنصوري الذي يتفانى في خدمة الصالح العالم ومشاركته في بناء وتعمير هذا الإقليم من أجل أن يكون كالبرج العالي المشيد لا يعلو عليه أحد لكونكم الشمعة التي تحرق نفسها وتضحي بكل شيء فداءا للإقليم .


















