بلغت التجاوزات بأحد المؤسسات التعليمية المتواجدة بمدينة تالسينت م/م مولاي علي ابن عمر الادريسي عمالة بوعرفة إلى انهيار صلة الاحترام المتبادل التي تربط الأستاذ ومدير المؤسسة. تجدر الإشارة أن المذكورين أعلاه قد دخلوا في زوبعة من المشاكل التافهة و من جملة هذه المشاكل ما يرتبط بالأستاذ ( محمد.م ) حيث قدم في حق المدير شكايات كثيرة. يشتكي الأستاذ محمد.م من جبروت مدير المؤسسة في حقه وكذا التصرفات واللامبالاة التي يقوم بها المدير ، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل وصل به الأمر إلى الدخول في صراعات متتالية، لدرجة أن شكاياته وصلت إلى النيابة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببوعرفة دون جدوى . وكان أخر أطوار هذه التعسفات ماجرى في الأونة الأخيرة.
وعلى لسان المصدر أن المدير المذكور ارتكب خروقات أخلاقية و قانونية في حق الأستاذ و تدخله في أدنى تفاصيل حياة هذا الاخير قد باء مثيرا للاشمئزاز ، حيث أن هوسه و همه الوحيد الٱن هو تعكير صفو سيرورة الحياة المهنية و الشخصية، باستفسارات و مساؤلات مستفزة ، لا سند قانوني لها و حتى الضرورة منها معدومة .
وذكر المصدر ذاته أن الأستاذ يعاني من داء السكري الذي كما تعرفون أن عواقبه على الصحة النفسية و العصبية تكون وخيمه و بما أن المدير يعلم بملف المعلم الصحي فلا أستبعد أن يكون يحاول دهورة حالة المعلم الصحية بتبرصه به و استفزازه في أي فرصة تسمح له.

إن الله إذا أراد بعبده هلاكاً نزع منه الحياء ، فإذا نزع منه الحياء لم تلقهِ إلا مقيتاً ممقتاً . فإذا كان مقيتاً ممقتاً نزع منه الأمانة ، فلم تلقه إلا خائناً مخوناً . فإذا كان خائناً مخوناً نزع منه الرحمة ، فلم تلقه إلا فظاً غليظاً ، فإذا كان فظاً غليظاً نزع ربقة الإيمان من عنقه ، فإذا نزع ربقة الإيمان من عنقه ، لم تلقه إلا شيطاناً لعيناً ملعناً.

By dimarif