وتبدأ الضباع بالخروج من جحورها بعدما ان مضى على نومها شهورا وشهور.. حتى رن رنين الجرس معلنا قرب بدأ مباراة تجديد مهام النوام والغائبين عن الميدان وفجأة ظهرت الضباع المشهورة بخداعها وهي تحاول إستبدال اقنعتها معلنة لضحاياها المنتظرين ( ساكنة الناظور ) كونها ليست من فصيلة المفترسين بل هي أليفة ومستعدة للتعايش مع كل الساكنة حتى يتسنى لها تنفيذ خطتها بإحكام بعدها تنقض على الفريسة ( الساكنة ) لابتلاع كل أحلامها من جديد كما عودتنا تلك الضباع في مرات عديدة ….المجلس الغارق في فضائحه منذ توليه زمام الأمور بالمجلس الحالي بعد عزل سابقه وما تلاها من مكائد نصبت لأفراد العائلة الواحدة التي كانت تتغنى بالتسيير الجماعي وإعادة الاعتبار للشان المحلي. حيث انها بمجرد ما أن تسلمت مفاتيح البلدية من السلطة حتى بدأت في تنفيذ أجنداتها الخاصة من تهميش للأطر الناشطة والاستحواذ والانفراد بكل القرارات العشوائية من سحب مهام عدة من أعضاء كانوا بالأمس القريب هم السبب في إيصال الرئيس الحالي الفاشل في مهامه والذي ارتمى في أحضان من كانت في زمن غير بعيد صاحبة القاعدة العريضة والتي فقدتها في ظروف غامضة ربما جراء تصرفاتها الطائشة والغير محسوبة العواقب سياسيا …فها هم مرة أخرى يخرجون وغالبيتهم ب أقنعة أخرى بعدما ان استبدلوا معاطفهم القديمة بمعاطف جديدة استعدادا لخداع المواطنين من جديد بعدما ان اوصلوا المدينة الى ماهي عليه الآن وتصنف بمدينة أشباح وقد نكون مضطرين لتسميتهم بأقنعتهم الجديدة وكذلك أقنعتهم السابقة حتى لا يكون المواطن ضحية لخداعهم مرة أخرى.
.الرئيس الحالي المفروض على الساكنة لا يفقه شيء في تسيير الشأن المحلي ولا في الشأن السياسي بل يفهم فقط في أشياء أخرى …والرحموني مستعد لتغيير معطفه من جديد في محاولة منه للعب دور المظلوم يستجدي عطف الساكنة لكن دوره في رهن مستقبل المدينة واضح كل الوضوح ولا يحتاج إلى أي تحليل أما زعيم حزب الحمامة ( ازواغ ) فكانت له اليد الطولى في المهزلة التي حصلت يوم انتخاب رئيس جديد للمجلس حيث انه كان منافسا له لكن عند الطعن في العملية لدى القضاء الإداري فر إلى وجهة غير معلومة ودفع بممثل المصباح بالطعن في العملية لدى القضاء الإداري وهو يعلم ان الدعوى سيخسرها لكون الطاعن ليس بوكيل اللائحة كان بالأحرى على ازواغ هو من يطعن إن كان فعلا صادقا فيما قاله في حق الرئيس.
..أما ممثل المصباح فكان عليه ان ينسحب تماما من المجلس تضامنا مع رئيسهم الذي عزل لكونهم كانوا فريقا واحدا مشاركين في كل شيء هؤلاء ياساكنة الناظور هم من خذلوكم وسرقوا أحلامككم فإن عادوا اليكم ليستجدونكم في شيء فقولوا لهم عودوا من حيث اتيتم حد الله بيننا وبينكم كنتم مستمتعين بشيء غاب عنا فها نحن قد عادت إلينا كلمة الفصل فما نحن بجاعليكم أوصياء عنا مرة أخرى …انخدعنا مرة فلا يمكن لنا أن ننخدع مرة أخرى…
.( خليفة الداودي )
