abdellah_bakkali_aicpress_1024x687_367726284

عاد مرشح حزب الاستقلال، وعضو لجنته التنفيذية، عبد الله البقالي، ليشكك في الظروف التي مرت بها انتخابات 7 أكتوبر، متهما وزارة الداخلية بعدم الحياد وخدمة أجندة أحزاب دون أخرى، حيث أكد أنه ”يستحيل خوض غمار الانتخابات في أجواء لا تمت بصلة إلى التنافس السياسي حيث المال حلاله وحرامه يعيث فسادا في البلاد والعباد”، وحيث مصالح وزارة الداخلية تتفرج وتبارك بصمتها ما يجري ويحدث، بل وتحفز الفاعلين الفاسدين على الرفع من وتيرة الأداء”.
وأوضح البقالي، في افتتاحية له ضمنتها جريدة ”العلم”، ”قبل أكثر من ثلاثة أشهر اندلعت حروب ”شراء” الوسطاء والسماسرة، وانتشرت الولائم في كل مكان هناك من تذكر أن كثيرا من الجماعات الترابية في حاجة ماسة إلى الخيام فتطوع بشرائها، وهناك من تذكر أن الدواوير بدون كهرباء فتطوع بنقل الأعمدة، قبل أن يشير إلى أنه ”المستحيل أن تخوض انتخابات تطرح فيها الأفكار والبدائل وتناقش فيها الشأن العام وتخاطب فيها عقول الناس، تحترم ذكائهم”.

ولفت البقالي إلى أنه ”حينما يتحالف المال الحرام والسلطة فانتظر الساعة، فلو طلب مني إعادة الكرة مليون مرة لن أتردد، لن أستكين، سأكون في الموعد مع الخصوم، ضد الأعداء من فاسدين طالحين في السلطة وخارجها، وأساهم جهد المستطاع في إقناع المواطنين بأهمية الاقبال على السياسة الطاهرة، بيد أن منافسك في هذا الاستحقاق يبحثون في تفاصيل شراء الذمم، ومخاطبة بطون الجائعين وجيوب السماسرة والمحتاجين. ويبدو الحال وكأنك تنافس عصابة منظمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى”.

وختم البقالي قوله: ”لم يكن كل ذلك كافيا، فقد يحدث ما لا يمكن توقعه فلذلك أطلق العنان لمافيا المخدرات، أغرقت الأرض مالا وحاصرت المواطنين بالترهيب والتخويف، وأنا لست نادما على شيئا، فلو طلب مني إعادة الكرة المليون مرة لن أتردد، لن أستكين، سأكون في الموعد مع الخصوم، ضد الأعداء من فاسدين طالحين في السلطة وخارجها”.

By dimarif