إنطلقت قبل يومين أشغال إصلاح الطريق الرابطة بين آيت موسى و إيماخوخن بعد زمن طويل من الإنتظار ومن الوعود الكثيرة التي لم تتحقق، هذه الطريق التي كانت تشكل خطرا على مستعمليها خاصة سائقي السيارت الذين يرتادونها بشكل يومي وخصوصا في موسم الأمطار التي تجعل منها مسلكا غير آمن بالمرة، بسبب الأوحال و الأخاديد التي تشكل عائقا امام تقدم السيارت، مع العلم أنها الشريان الوحيد الذي يربط الساكنة بالمناطق الحيوية الأخرى، كالجماعة، الأسواق و المؤسسات التربوية. وأخر حالة رصدت كانت قبل أيام حيث علقت سيارة النقل المدرسي وبداخلها التلاميذ وهم في طريقهم الى المدرسة.
مما جعل سائقي النقل المدرسي وكذا أباء وأولياء التلاميذ يشكون هذا التهديد الدائم لأولادهم لإبن قريتهم السيد سليم قمران المقاول والعضو في مجلس جهة الشرق، الذي بدوره لم يتأخر على تلبية ندائهم و البدأ في إصلاح هذه الطريق على نفقته الخاصة، حرصا منه على المشاركة قدر المستطاع في الخروج بالقرية من مثل هذه المشاكل. فله كل الشكر والتقدير و الاحترام على ما قدم ويقدمه للمنطقة في شتى المجالات.







